عرض جميع النتائج 16

ابن رشد والرشدية

تأليف : إرنست رينان عادل زعيتر (ترجمة) -- يظل ابن رُشد أستاذ أوربّا في عالم الفلسفة عدّة قرون، وتكون "الرشدية" نتيجةً لذلك الإقبال، فينحرف أولئك القوم، تحت هذا الاسم، عن آراء ابن رشد تارة، ويَدنون منها تارةً أخرى، وهذا ما أفاض رينان في تحقيقه بحثاً وتمحيصاً رادّا الأمور إلى أسبابها. وقد عوّلَ رينان في وضع كتابه على مؤلفات ابن رُشد التي تُرجمت إلى اللاتينية والعبرية وإلى ما بقي من أصلها العربي وهو قليل جداً، كما حَقّق في جميع ما كُتب عن ابن رشد وفلسفته في جميع لغات العالم فرجع الفروعَ إلى أصلها ببراعة تُناسب شهرتَه، فأظهرَ كتابه الذي نَعْرض ترجَمته. والكتابُ ظهر للمرة الأولى سنة 1852، فَفُتِح به أفق جديد في حقل الدراسات الفلسفية الإسلامية، وصار مُعوّل جميع الباحثين من جميع الأمم في الفلسفة العربية، ولا سيما فلسفةُ ابن رشد، فلا تكاد تجد مستشرقاً أو عربياً يبحث في فلسفة ابن رشد من غير أن يقتبس معارف كثيرةً من كتاب رينان هذا عَادًّا إياه أهم المصادر في موضوعه. - تحميل كتاب : ابن رشد والرشدية

الإرادة والتأويل ؛ تغلغل النيتشوية في الفكر العربي

تأليف : جمال مفرج -- خيم شبح نيتشه على كل التيارات الفلسفية المعاصرة، وسار وراءه الكثير من المعجبين بدءاً من هيدغر، ومروراً بماركوز، ووصولاً إلى فوكو. وبعج التجاهل الذي لقيه أثناء حياته، يعود عمل نيتشه اليوم أكثر قوة، من خلال جيل جديد من النقاد والفلاسفة الكبار. ولم يقتصر تأثير نيتشه على الفكر الغربي فقط، بل امتد ...تأثيره إلى المفكرين العرب، فلقد استطاع نيتشه أن يحتذب إلى فلسفته الكثير من المتحمسين الذين عبروا عن مزاعم في "ميراث" عربي للنيتشوية. ولقد اجتذب نيتشه المفكرين العرب بدعوته إلى السمو بالحياة، ومناهضة القيم التي لم تعد، في نظره، متفقة مع أحوال العالم الحاضر، فاندفعوا نحوه معلنين ثورتهم على التقاليد والإنحطاط. وهذا الكتاب يقدم تحليلاً للثورة على الانحطاط التي حمل لواءها نيتشه، وشرحاً لأسباب انتقال تلك الثورة إلى الفكر العربين وإقحام نيتشه فيها. والدراسات التي يشتمل عليها الكتاب، والتي هي في الأصل بحوث ومحاضرات، موزعة على قسمين: القسم الأول يعرض حملة نيتشه على الفلاسفة المسؤولين، في نظره، على إشاعة قيم الإنحطاط، وأبرزهم سقراط، وأفلاطون، وكانط، وهيغل. أما القسم الثاني فيعرض لتأثير نيتشه على المفكرين العرب الذين اتخذوه كرمز للتحرر، كما يعرض للرافضين لفلسفته والساخطين عليه. - تحميل كتاب : الإرادة والتأويل ؛ تغلغل النيتشوية في الفكر العربي

السوبر مثالية

تأليف : حسن عجمي -- في كتابه هذا يعالج "حسن عجمي" مسألة الخروج من الجدل التاريخي بين الواقعية والمثالية في ضوء مدخل جديد هو "السوبر" عبر تنبيه لأدوات معرفية عابرة للأنواع الفكرية والثقافية والمعرفية تتقاطع في المشهد الكلي للرؤيا والتحليل حيث يوظف الكاتب هذه المعالجة منهجياً في قراءة خرائط الوعي والثقافة العربية والإسلامية والإنسانية. معتبراً ...أن العلاقات الرياضية هي التي تتحكم بالكون وبكل ما فيه مستنداً في كتابه إلى أساس علمي وهو ان النظريات العلمية مكتوبة بلغة الرياضيات. من هذا المنطلق يستعمل عجمي المعادلات الرياضية في تقديمه لهذه المقاربة الفلسفية ولهذا النوع من الطرح الفكري "فمن خلال معرفة العلاقة الرياضية بين العقل والوزن والكون نتمكن من فهمها أكثر؛ الطريق إلى "السوبر مثالية" يبدأ من محاولة معرفة ما هي وينتهي في إعادة المحاولة مرة بعد مرة، وبهذا تكون صفة البحث الموضوعي عند "عجمي" عملية تصحيح مستمرة. تشمل مقاربات الكتاب الموضوعات الآتية: "السوبر مثالية، معادلة السوبر مثالية، العقل واللغة والكون من منطلق السوبر مثالية، الماهية السوبر مثالية، الحقيقة السوبر مثالية، الإنسان والواقع، الهوية السوبر مثالية، العقل الماهوي، المعرفة السوبر مثالية، الوعي السوبر مثالي، الدين والفلسفة والعلم من منطلق السوبر مثالية، الفن والأدب والفكر من منطلق السوبر مثالية، العلوم السوبر مثالية، لماذا تتغير الأشياء... إلخ. "السوبر مثالية"، كتاب يأتي كمساهمة في إثراء الفكر العربي بطروحات جادة وفق معادلات تحمل حلول منطقية لمعضلات الواقع العربي المعاصر. - تحميل كتاب : السوبر مثالية

العالم الذي صنعته الفلسفة

تأليف : سكوت سومز رزان يوسف سلمان (ترجمة) -- يُجادل أستاذ الفلسفة الأميركي سكوت سومز، بأن الفلسفة غيرت فكرة البحث العقلاني كمفتاح للمعرفة النظرية والحكمة العمَلية للعالم الذي نعيش فيه، من القوانين التي تحكم المجتمع إلى التكنولوجيا الرقمية التي تتغلغل في الحياة الحديثة، كما أتاحت إمكانيات جديدة ووضعت مسارات أكثر إنتاجية، وباتت تشرح وتُوضِّح بشكل لم يسبق له مثيل الثراء الذي لا ينضب للعالَم، وتأثيرها على حياة الفرد والجماعة. - تحميل كتاب : العالم الذي صنعته الفلسفة

الفلسفة البابلية

تأليف : حسين الهنداوي -- هل عرف العراقيون القدماء «الفلسفة»؟ وأين وما هي منظوراتهم في المجالات الجوهرية التقليدية للفلسفة كالميتافيزيقيا والفيزيقيا والمنطق والأخلاق والسياسة؟ ومَن هم أبرز فلاسفتهم على مرَّ دولهم وأزمنتهم الحضارية الطويلة نسبياً، ثمّ كيف نفهم شبه إجماع مؤرخي الفلسفة لا سيما في الغرب على الأقرار بوجود «معجزة» إغريقية في ولادة الفلسفة، واعتبار كل ذلك الفكر الضخم والعبقري والحيوي الذي سبقها مجرد «حدس أسطوري» أو «تمثلات حسّية» أو توهمات إدراكٍ مباشرٍ وتمائم وطقوس وحسب؟ هذه هي بعض الأسئلة الجوهرية التي نريد تقديم إجابة جديدة ودقيقة وموسّعة عليها لأثبات، في ما يلي من صفحات، إن البابليين امتلكوا منظومات فلسفية بالمعنى الفعلي للكلمة في عدد مهم من المجالات، وكانوا أساتذة الإغريق في مجال الفلسفة أيضاً وليس في الرياضيات والفلك والهندسة والطب والكتابة وحسب كما هو ثابت الآن، دون تضئيل عظمة دور العقل الإغريقي في إثراء وتطوير نظريات فلسفية وعلمية كثيرة سابقة عليه أو إبداع الجديد منها. وإذ نعتقد بإمكان إطلاق نعت «فلسفة» على عدد مهم من الاستنتاجات أو المنظومات التأملية التي بلغها المفكر الرافديني القديم، فذلك لأنها تأملات عقلية مستهدفة لذاتها بغض النظر عن مفهومها الخاص عن مصدر المعرفة العقلية الذي هو الله لديها بداهة. وهي في هذا الجانب، وكأي فكر تأملي منسجم مع منطقه الخاص، لا تختلف جوهرياً عن عقلانية معظم الفلاسفة في أي ثقافة أخرى، والمثاليين منهم خاصة، إذا وضعنا مستوى تطور أدوات التعبير والمنهج جانباً. أما عن هيمنة بعدها «العرفاني» أو «الغيبي»، فهذا موجود أيضاً وبقوة في منظورات عدد مهم من الفلاسفة الإغريق اللاحقين على فلاسفة بابل كطاليس وفيثاغورس والأورفيين مثلاً وحتى سقراط وأفلاطون وإفلوطين وكذلك لدى أهم الفلاسفة السكولائيين المسيحيين (أوغسطين، توما الاكويني، انسلم..)، أو الفلاسفة اليهود (فيلون، موسى بن ميمون..)، أو المعتزلة والأشاعرة وحتى المتصوّفة من المسلمين، حيث نجد أنفسنا حيال منظومات مؤسسة على إيحاءات روحية أو إلهامات أو رؤى «قدسية» إلى هذا الحد أو ذاك، ومع ذلك تمّ الاستنتاج بأنها تنتمي موضوعياً إلى الفلسفة نظراً إلى أن جوهرها يظل في كيانه الأعظم فلسفياً بكل معنى الكلمة، برغم إغفالها أو تجنبها أن تؤسس نفسها على البرهنة العقلية المحضة أو المنهج المنطقي. - تحميل كتاب : الفلسفة البابلية

الفلسفة المعاصرة من المكاسب إلى الإخفاقات

تأليف : جمال مفرج -- شهدت نهاية القرن التاسع عشر، حسب "إميل برهييه"، نهاية جميع الآمال الفلسفية، وكانت "العدمية" حسب "نيتشه"، هي النتيجة التي انتهت إليها المسيرة التاريخية للفلسفة الغربية. ومن ثم كانت هذه النهاية فاتحة لميلاد الفلسفة المعاصرة. من هنا كانت الفلسفة المعاصرة قطعة من العدمية. وكلمة "عدمية" رغم أنها تشير إلى صفة "الانحلال" في ...الفلسفة المعاصرة، لا تعني أنه لا وجود لـ"حاضر" في الفلسفة. إنها تشير إلى أن الحاضر يتصل بالماضي، فألأسئلة الفلسفية، كما يقول "بوبنر"، لا تتساقط من السماء. وهذا الكتاب يمكن اعتباره بمثابة مدخل إلى حاضر الفلسفة. والدراسات التي يشتمل عليها موزعة إلى قسمين: القسم الأول يهتم بتحليل بعض المشكلات الفلسفية، والقسم الثاني ينتقل بين الفلاسفة المعاصرين البارزين، ويلقي الضوء على وجهات نظرهم في السياسة، والفن، واللغة، والعلم. وقد جاءت الدراسات التي هي في الأصل بحوث ومحاضرات، استجابة لدواع مختلفة، ولذلك فهي لا تسير على خط فكري واحد. في الأخير، أتمنى أن يكون هذا الكتاب رحلة استكشاف مفيدة. - تحميل كتاب : الفلسفة المعاصرة من المكاسب إلى الإخفاقات

المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة برتراند راسل نموذجاً

تأليف : جمال حمود -- إن اللغة التي تمكّن الإنسان من التعبير عن ذاته والتعبير عما يحيط به من أشياء وتحقيق التواصل بالآخرين، غالباً ما تكون هي ذاتها غير مفهومة من قبله. ينظر "برتراند راسل" إلى اللغة على أنها موضوع الفلسفة المفضل.. فقد أدرك أن دراسة الفكر مهما كانت، لا بد أن تمر بدراسة اللغة ...باعتبارها رداء الفكر. كما أدرك تأثير اللغة على الفلسفة والعلم. يقول برتراند راسل: "إن تأثير اللغة في الفلسفة كان عميقاً ولم يُول الانتباه الكافي، فإن كان علينا ألا ننخدع بهذا التأثير، فمن الضروري أن نكون على وعي به وأن نسأل أنفسنا إلى أي مدى يكون هذا التأثير مشروعاً". وفي هذا العمل يكتب "جمال حمود" في موضوع المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة عند راسل، انطلاقاً من كون فلسفة اللغة عنده تقوم على التواصل والترابط بين البحث المنطقي والرياضي والفلسفي. وللإحاطة بموضوع الكتاب أكثر قسّم الباحث دراسته إلى خمسة فصول على النحو الآتي: الفصل الأول: وكان بعنوان "مكانة اللغة في فلسفة التحليل المعاصرة، وفيه عرّف الكاتب بفلسفة اللغة ثم عرّض المسائل الأساسية فيها وهي المسألة النفسانية والمسألة الألسنية والمسألة المنطقية. مع التركيز على المسألة الأخيرة لما حظيت به من اهتمام عند فلاسفة التحليل عامة وعند راسل خاصة... الفصل الثاني: وكان بعنوان "منهج التحليل عند راسل، مفهومه، أدواته ومميزاته". وقد تناول بالدراسة مفهوم التحليل وعلاقته بكل من التقسيم والتعريف، ثم درس أدوات التحليل وهي "نصل أوكام". ثم "البناءات المنطقية" التي تعمل كلغة توضيح من خلال توفيرها لمجموعة من التعاريف التي تسمح بمعرفة حقيقة الدلالة في اللغة، وخلص إلى تحديد مفهوم التحليل المنطقي عند راسل ومميزاته الأساسية... الفصل الثالث: كان بعنوان "التحليل الفلسفي للغة عند راسل في 1903" وعالج فيه الكاتب صلة راسل بالفلسفة المثالية الألمانية، ثم تحوله إلى الفلسفة الواقعية بفعل تأثره بكل من "مور" "فريج" و"ماينونج" بعد ذلك ينتقل إلى دراسة نظرية راسل في "النحو الفلسفي" من خلال مسائل ثلاث هي: أسماء الأعلام والأسماء الكلية، "النظرية الإشارية في المعنى" ثم "النظرية الواقعية في الصدق"... الفصل الرابع: وكان بعنوان "التحليل المنطقي للغة عند راسل" وتناول فيه الكاتب نظرية "فريج" في المعنى والإشارة، ثم نظرية راسل في الأوصاف من خلال مفهوم العبارة الوصفية وأنواعها وتفرقة راسل بين العبارة الوصفية واسم العلم... الفصل الخامس: وكان بعنوان "المعرفة والدلالة في اللغة الكاملة منطقياً عند راسل" ويتناول نظرية راسل في المعرفة بنوعيها المباشرة والوصفية؛ مع التركيز على النوع الأول لارتباطه بنظرية راسل في أسماء الأعلام المنطقية، وبنظريته في الجزئيات التأكيدية. يتلو ذلك البحث في الدلالة في اللغة الكاملة منطقياً من خلال نظرية راسل في الوقائع والقضايا ثم نظريات الدلالة في تلك اللغة. بعد ذلك ينتقل الكاتب إلى دراسة نظرية راسل في اللامعنى من خلال نظرية الأنماط المنطقية، مبرزاً أهمية هذه النظرية في التفرقة بين اللغة الشيئية ولغة اللغة. ويخلص في الختام إلى تقييم مشروع بناء اللغة الكاملة منطقياً مع التركيز على الإيجابيات والسلبيات في الفلسفة. وفي ختام الدراسة يسجل "جمال حمود" هدفه من الاهتمام بالأبحاث المنطقية واللغوية عند راسل وهي القيام بمقاربة منطقية حديثة للغة العربية، يحاول من خلالها أن يبين "مدى إمكانية استخدام مفاهيم المنطق الحديث في بحث بعض مسائل هذه اللغة. مثل "المحسنات البديعية في اللغة العربية من منظور المنطق الحديث، و"بناء الجملة في اللغة العربية واللامعنى في المنطق الحديث" وغيرها (...) ندعو إلى اللغة الواحدة، فتعدد اللغات لا نجده أيضاً في اللغات المنطقية، ومنه فتعدد اللغات وتفاوتها دقة وغموضاً واقعة لا يمكن القفز عليها وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (سورة الروم، الآية: 22)". - تحميل كتاب : المنعطف اللغوي في الفلسفة المعاصرة برتراند راسل نموذجاً

تاريخ الفلسفة في الإسلام

تأليف : ت. ج. دي بور محمد عبد الهادي أبو ريدة (ترجمة) -- "هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا. ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها. وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .." - تحميل كتاب : تاريخ الفلسفة في الإسلام

ثيودور أدورنو من النقد الى الاستطيقا (مقاربات فلسفية

تأليف : مجموعة مؤلفين -- في هذا الكتاب يقدم مجموعة من المفكرين العرب مقاربات فلسفية (تحليلية - نقدية) حول فكر "ثيودور أدورنو Theodor Adorno" (1903 – 1969)، أحد أشهر فلاسفة ما سمي في الفكر الفلسفي الغربي المعاصر بـ "النظرية النقدية مدرسة فرانكفورت"، والتي ضمت أيضاً مجموعة من المفكرين، أمثال ماكس هوركهايمر، هربرت ماركوز، إريك ...فروم، فلتر بنيامين، فردريك بولوك، وأتوكر يشهايمر، ومن بعدهم يورغن هابرماز، كارل أتو آبل، ألفريد شميث، ألبرشت فيلمر، وأكسل هونيث. وهذا العمل مساهمة فريدة للتعريف بهذا الفيلسوف ودوره الفعال والحيوي الذي لعبه في تعميق البحوث الفلسفية والجمالية التي تفسر لنا توجه أدورنو إلى نمط آخر من العقل يتباين كلياً عن نمط العقل الأدائي، والمتمثل في العقل الجمالي والفني الذي سيحرر الإنسان من السيطرة والقهر ويتحقق بالتالي الوعد بالسعادة. وعليه فإن استعادة العقل لبعده الجمالي واسترجاعه لبعده التحرري، المنبعث من الأعمال الفنية والجمالية يُمكِّن – حسب أدورنو – "أن ينتشل الإنسان المعاصر من كل أشكال السيطرة ومن الاغتراب والتشيؤ وغيرها، التي أصبحت تحاصره من كل جانب في ظل تحكم العقل الأداتي...". تقسم مباحث الكتاب إلى عشرة أقسام جاءت تحت العناوين الآتية: القسم الأول: ثيودور أدورنو – نقد العقل الأداتي/كمال بومنير. القسم الثاني: مناحي التأثير النيتشوي على نقد أدورنو لمُثل التنوير أو الحداثة بما هي مسار نحو العدمية/عبد الرزاق بلعقروز. القسم الثالث: حضور فكر أدورنو في كلٍّ من نظرية السلطة عند ميشال فوكو وفلسفة التفكيك عند جاك دريدا/خلدون النبواتي. القسم الرابع: أزمة القيم عند أدورنو/صايم عبد الحكيم. القسم الخامس: قوام التعقل عند ثيودور أدورنو/عبد الله موسى. القسم السادس: استطيقا أدورنو أو الفن بوصفه نقداً ونضالاً/جمال مفرج. القسم السابع: ثيودور أدورنو؛ ملاحظات حول الأدب/سليم حيولة. القسم الثامن: التجربة الفنية والفهم الجمالي عند أدورنو/حميد حمادي. القسم التاسع: إدوارد سعيد "أدورنو: الكينونة المتأخرة"/ترجمة: وحيد بن بوعزيز. القسم العاشر: "راهنية الفلسفة". ثيودور أدورنو/ترجمة: خيرة عماري. - تحميل كتاب : ثيودور أدورنو من النقد الى الاستطيقا (مقاربات فلسفية

جذور المعرفة : تاريخ الأفكار الفلسفية

تأليف : أثمار عباس -- قد تقرأ في هذا الكتاب وصفاً لنظريات هي الأولى من نوعها في تاريخ الفكر. بلا شك قد تبدو الإستنتاجات التي توصل إليها الفلاسفة واضحة لنا الآن، ولكن إذا نظرنا إلى الوراء عبر المرآة الأمامية، سنرى أنها أفكار ونظريات كانت جديدة تماماً في وقتها آنذاك. على الرغم من وضوح إجاباتها وبساطتها، إلا أننا لو تحققنا منها لوجدنا أنها كانت غير سهلة في وقتها. إن النظريات والأفكار التي تبدو متضاربة أو بديهية، هي أفكار يمكن أن تجعلنا نشكك في تصوراتنا عن أنفسنا، وعن العالم من حولنا ــــ أفكار يمكنها أن تجعلنا نتساءل ونفكر في طرق أخرى، ومسارات جديدة. تأتي أهمية الأفكار الفلسفية وذلك لإنتشارها خارج نطاق الفلسفة أيضاً، أي إن الفلسفة دخلت ليس فقط في مجال العِلم، وإنما دخلت في قوانين المجتمع ومبادئ الأخلاق والقيم الأخلاقية أيضا، بعض الأفكار الفلسفية منحتنا السَبَب للمعرفة التقليديّة وأدت إلى بداية وأساس لحركات ومنظمات سياسية، أو فنية. إن العلاقة بين العلم والفلسفة غالباً ما كانت علاقة تحفيز مُتَبادَل، يُخصب‏ أحدهما الآخر ويمنح كل منهما حياة جديدة. هناك فرع كامل في الفلسفة يدرس أفكار، طرق وأسلوب العلم والمعرفة، وقد نمى وإزدهر منها التفكير المنطقي وقد أثر ذلك في تطوير الرياضيات وأصبح أساس المنهج العلمي الذي يعتمد على الملاحظة والمراقبة المنهجية لشرح وتفسير العالم. إما الأفكار التي تتعلق أولاً بوعي الشخصية التي تتحدث عن الإدراك والوعي التشخيصي، وما هو الإنسان، تطورت إلى علم النفس والتحليل النفسي. - تحميل كتاب : جذور المعرفة : تاريخ الأفكار الفلسفية

عن الترجمة

تأليف : بول ريكور -- يتكون هذا الكتاب من ثلاث مقالات والتي تكون في "الحقيقة مجدموعة متماسكة" المقالة الأولى هي في الأصل محاضرة ألقاها بول ريكور في معهد التاريخ الألماني سنة 1997، الثانية هي الدرس الافتتاحي لكلية علوم الدين البروتستانية سنة 1999 والتي نشرت في نفس السنة في مجلة الفكر التي أسسها أحد أساتذته ...الذي هو إمانويل مونيه سنة 1939 أما المقالة الأخيرة غير منشورة لم يقدم لهذه المقالات لا الناشر ولا الكاتب نفسه. يتركز فكر بول ريكور في هذا الكتاب حول فكرة رئيسة هي هل الترجمة ممكنة أم مستحيلة حيث يقدم مجموعة من الحلول لتجاوز هذا النقاش العقيم ويستدل على ملاحظة مفادها أن الأعمال العظيمة قد شكلت على مر العصور موضوع ترجمات متعدددة. ولهذا يرى أن الترجمة هي "تحد". هذه الصفة كانت عنوان مقالته الأولى، وكان قد أخذها عن بيرمان الذي يقول: "في الحقيقة، هناك تحد يتخذ من المعنى وسلطة الترجمة رهاناً". وقد شدد بيرمان على كلمة تحد عن طريقة كتابة هذه الكلمة بحظ مائل. وإذ يتناول ريكور موضوع الترجمة، فإنه يقاربها من جهة نظر تأويلية، أي أن الترجمة، مهما كانت تقنية، فإنها في نهاية المطاف عبارة عن تأويل. ولكي تحصل هذه المزية، فإن الفيلسوف يفرق بين مفهومين أساسيين هما الفهم والتفسير، ولا يتحقق الثاني إلا بتحقيق الأول حيث يرى أن "ميدان الفهم هو العلامات والدلالة". أما الفهم فهو "مجموعة القوانين المتعلقة بالأنظمة الدينامكية والتشكيلات البنيوية والانتظام العملي" وهو ما يفيد أننا يجب أن نفهم العلاقات لكي نفسر الأحداث."..أما هذا الكتاب الذي اشتغلنا على ترجمته فيحمل عنوان "عن الترجمة" والذي صدر سنة 2004 بباريس قبل وفاة بول ريكو بشهور. هذا الكتاب بشكله المعروض، صغير في حجمه، كبير في فائدته يغري بالقراءة، مما يجعل قراءته الأولى سهلة وشاعرية، ولكن عند ترجمتها يمتشف القارئ ثقلها بالمراجع والإشارات والرموز والتي لم يفصح عنها الكاتب. وبهذا فإنه يمكن اعتبارها دعوة ضمنية من بول ريكور لقراءة مجمل أعماله حتى يتسنى فهم أبعاد هذا الكاتب ومراميه. لكن هذه الدعوة تقترن بمعرفة لأعمال المنظرين في مجال الترجمة وخاصة "بيرمان" و"شلايرماخر" الذي ترجم له الأول (عن الألمانية) كتاب "عن المناهج المختلفة للترجمة" و"هومبولث" وتمثل أعمال هذا الثلاثي حجر الزاوية في تفكير بول ريكور حول موضوعة الترجمة، ويرتكز أساساً على كتاباتهم في هذا الميدان". - تحميل كتاب : عن الترجمة

فكرة التفتح في فلسفة كارل بوبر

تأليف : لخضر مذبوح -- "المساهمة في إدخال قيمة معرفية إلى فكرنا العربي المعاصر، هي قيمة النقد والتواضع والتسامح وبأن نبقى حذرين أزاء أنفسنا وإزاء الآخربن..."، هذا هدف من أهداف الكاتب من وراء إصدار هذا البحث الشيق لفكر فيلسوف معاصر يكتب بالألمانية، ولم تنل كتبه كلها بعد حقها من الترجمة. يعتمد الكاتب في عرضه ومناقشته، ...على كتاب "منطق الكشف العلمي" الذي تضمن لب فلسفة بوبر المعاصرة، وهو الفيلسوف الذي ولد عام 1902 في النمسا، وعاش متنقلا بين نيوزيلندا وبريطانيا وأميركا. اعتمدت فلسفة بوبر، على العقلانية النقدية في رؤيتها للأمور، وفي بحثها عن الحقيقة. ودعت إلى الانفتاح أو التفتح على العالم، من خلال معرفة الرأي والرأي الآخر، واعتماد منهجية نقدية مستمرة لأي صورة مغلقة للكون، يمكن أن تتأتى من فكرة حتمية، علمية كانت أم ميتافيزيقية، لأنها برأيه، ستعيق الفرد وتحد من حريته، وستضع قيودا على الفكر الإنساني المبدع، وستلغي بذلك فكرة التقدم والرقي على جميع الأصعدة في المجتمع، وبالتالي فإنها تلغي المستقبل. يقّدم الكتاب شرحا مسهبا لفلسفة بوبر، فكراً ومنطقا للكشف العلمي، واستقلالية برزت من خلال عدم انتمائه للفلسفات الأخرى السابقة، ومن خلال إنتقاده لها، خاصة تلك التي تعتمد "العلمية الموضوعية" الجامدة. فهو باعتماده فكرة الكون المفتوح والمستقبل المفتوح، يلغي أي حتمية فلسفية، وينادي بحرية الإنسان وإبداعه فيؤسسس بالتالي لمجتمعه المفتوح بمؤسساته وقواعد نظامه الديمقراطي، فيتغير بذلك معنى ومنظور التاريخ نفسه. لذا كان من الطبيعي أن تشمل فلسفته العلمية المتفتحة، فلسفة سياسية متفتحة أيضاً، نالت تقدير واهتمام الكثير من السياسيين ومن الباحثين في السياسة.إن الدعوة لفلسفات مفتوحة تعتبر خاصية من خصائص فكر وعلم القرن العشرين والفرق يكمن في الدرجات والاتجاهات التي يدعو إليها علماء وفلاسفة هذا القرن العشرون، فمنهم من يدعو إلى التفتح على اللامعقول أكثر، ومنهم من يدعو إلى التفتح على الميتافيزيقا ونبذ النموذج العلموي الطبيعي، كدعوة نيتشه وهيدغر، وأتباعهما المعاصرين أصحاب الخطاب الحداثي وما بعد الحداثي، كليوتار مثلاً، ومنهم من يدعو إلى تفتح على المقاربات النفسية والاجتماعية والفلسفية الهامة، كأعضاء مدرسة فرانكفورت، في محاولتهم تطوير نظرية البراكسيس الماركسية، بترك الماركسية الدوغماتية، والتفتح على التحليل النفسي الفرويدي، وإعادة قراءة هيجل وماركس بمنظور معاصر، جنباً إلى جنب مع هيدغر، ونيتشه أحياناً، ولكنها بقيت "نظرية نقدية" عقلانية تفتحت على العقل، ورفضت اللاعقلانية والعدمية ولم تستسلم لإغراءاتها، وهي القناعة التي تجمعها بفيلسوف علم ومناهج معاصر، أسس نظرية "العقلانية النقدية" التي أقامها على فكرة محورية هي فكرة التفتح، وهو وإن جاء فكره في سياق تطور الفكر العلمي الوضعي، وبقي محافظاً على السمات العامة له، إلا أنه سجل انعطافاً كبيراً، ذي دلالة ابستبمولوجية وفلسفية لم تدرك قيمتها إلا مؤخراً جداً، وهو أن بوبر استبدل نموذج ومثال العلم الفيزيقي، الاستقرائي، الحتمي، المعلق بنموذج ومثال العلم البيولوجي الاستنباطي اللاحتمي، المفتوح، وهذا التميز هو الذي كان وراء رغبتنا في اختيار فكرة التفتح في فلسفة كارل بوبر، موضوعاً لأطروحتنا، وإبراز أهميتها وخصوصيتها وخصوبتها في العلم الطبيعي والعلم الاجتماعي، ضمن فلسفات مفتوحة أخرى اشتركت معها في الدعوة إلى ترك اليقينيات والدوغماتيات، بالدعوة إلى ابستيمولوجيا تطورية مفتوحة، تؤطر لعقلانية مجتمع مفتوح "للهيأة العلمية" و"للمواطنين"، أي العلم والديمقراطية وجهان لعملة واحدة: تطور وتقدم الإنسان نحو فهم أفضل للكون ولنفسه، ونحو نظم اجتماعية أكثر إنسانية وعدلاً وتسامحاً وسلاماً، باعتماد التفتح الديمقراطي التعددي والتفح الابستبمولوجين حتى على الميتافيزيقا. - تحميل كتاب : فكرة التفتح في فلسفة كارل بوبر

في فلسفة التاريخ

تأليف : خاليد فؤاد طحطح -- قد تطور مفهوم فلسفة التاريخ في الدراسات التاريخية الحديثة، فأصبح يشير إلى معنيين اثنين من جوانب دراسة التاريخ، المعنى الأول يجعل من فلسفة التاريخ دراسة لمناهج البحث من حيث الطرق المستعملة في الكتابة التاريخية، ونوعية الوثائق المعتمدة، وكيفية التحقق من الأخبار، ومدى الموضوعية والحياد في تحليل الأحداث، وتهدف هذه ...الدراسة إلى القيام بفحص دقيق لمنهجية المؤرخ التاريخية. أما المعنى الثاني فلسفة التاريخ والأكثر أهمية وانتشاراً، فهو تقديم وجهة نظر عن المسار التاريخي ككل، وهذا المعنى الأخير يفيد الاهتمام بالأسباب والعوامل التي يؤدي إلى ظهور أنماط معينة في حركة التاريخ، واكتشاف القوانين المتحكمة في ذلك، ومن ثم إمكانية التنبؤ بسير المستقبل البشري. وقد ظهرت وجهات نظر مختلفة قدمت تصورها العام لمسار التاريخ أشهرها القول بالتطور نحو المجتمع الحر كما هو عند فريديرك هيغل، أو تحقيق مجتمع اللاطبقات كما هو عند كارل ماركس، أو تحقي إرادة الله كما هو عند القديس المسيحي أوغسطينوس، أو الدورة الحضارية كما هو عند عبد الرحمان ابن خلدون وباتيستا فيكو وأوزفالد اشبنجلر وارنولد توينبي، وغيرها من النظريات الأخرى. وهذا التعدد الموجود في نظريات فلسفة التاريخ مرده إلى أن التفسيرات التاريخية للحوادث لا تعدو كونها اجتهادات بشرية قابلة للنقد والمراجعة. وقد حاول هذا البحث التطرق إلى أهم هذه النظريات، وحاول قدر الإمكان الاقتراب من الفهم الفلسفي للقضايا التاريخية وإبراز السنن التي تتحكم في قيام الدول والحضارات، والعوامل التي تؤدي إلى سقوطها وانهيارها، وذلك بطريقة يغلب عليها الطابع الوصفي أحياناً، مع استحضار بعض الرؤى النقدية أثناء مناقشة وتحليل صياغة كل واحد من فلاسفة التاريخ لنظريته الخاصة. وقد تم تقسيم الموضوع إلى ثلاث فصول: الفصل الأول: عبارة عن مدخل بعنوان "مفاهيم"، الغرض منه توضيح أهم المصطلحات والمفاتيح المرتبطة بفلسفة التاريخ عموماً وإبراز العلاقات الموجودة بين الفكر التاريخي والفكر الفلسفي خصوصاً. الفصل الثاني: تم تقسيمه إلى مبحثين: المبحث الأول: بعنوان التفسير المثالي للتاريخ (نموذج جورج هيغل). المبحث الثاني: بعنوان التفسير المادي للتاريخ (نموذج كارل ماركس). وقد تم التطرق في هذا الفصل إلى أهم الاختلافات الموجودة بين هاتين المدرستين المبنيتان على الجدل الديالكتيكي، مع إبداء بعض الملاحظات والتعليقات النقدية أثناء العرض والتحليل. الفصل الثالث: بعنوان نظريات التعاقب الدوري للحضارات في التاريخ، مع تفصيل في محاورها، مقتصرين على قراءات كل من عبد الرحمان ابن خلدون وفيكو واشبنجلر وتوينبي، باعتبارها أهم المظريات في فلسفة التاريخ وأشهرها.يتطرق الباحث المغربي في هذا الكتاب، إلى أهم نظريات فلسفة التاريخ، في محاولة للاقتراب "من الفهم الفلسفي للقضايا التاريخية وإبراز السنن التي تتحكم في قيام الدول والحضارات، والعوامل التي تؤدي إلى سقوطها وانهيارها". وقد اعتمد في بحثه هذا على عملية فحص دقيق للمنهج التاريخي الذي اتبعه المؤرخ، وعلى تحديد المسار التاريخي بشموليته، بما يعني عرض "الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى ظهور أنماط معينة في حركة التاريخ، واكتشاف القوانين المتحكمة في ذلك، ومن ثم إمكانية التنبوء بسير المستقبل البشري". لأجل هذا، تم تقسيم محتوى الموضوع إلى ثلاث فصول. يعنى الفصل الأول، بتوضيح "أهم المصطلحات والمفاتيح المرتبطة بفلسفة التاريخ، كمفهوم التاريخ، والزمن التاريخي، وعلم التاريخ، ومن ثم يشرح الفرق بين فلسفة التاريخ وتاريخها وبين فلسفة الحضارة، لإبراز العلاقات الموجودة بين الفكر التاريخي والفكر الفلسفي. يقسم الفصل الثاني إلى مبحثين في تفسيره للتاريخ، وذلك بحسب المدرسة المثالية من ناحية ويتخذ الفيلسوف الألماني جورج هيغل كمثال له، فيفسر منهجه ويشرح فلسفته ورؤيته المستقبلية، كما أنه يتخذ الفيلسوف كارل ماركس كنموذج للمدرسة المادية، فيبحث في مفهومي التفسير المادي للتاريخ، وفلسفة التاريخ، كما يوجه "بعض الانتقادات إلى المادية التاريخية، ويشرح دور العامل الديني في التفسير المادي للتاريخ. ويبحث الفصل الثالث في نظريات "التعاقب الدوري للحضارات في التاريخ، مع تفصيل محاورها"، في قراءات لمفهومي التاريخ والتعاقب الدوري عند عبد الرحمان ابن خلدون ومنهجيته التاريخية ، ولنظرية النكوص الحضاري لدى جيوفاني باتيستا فيكو، وحتمية سقوط الحضارات عند اوزفالد اشنبجلر، والدورة الحضارية عند أرنولد توينبي، في تفصيله لنظرية التحدي الطبيعي والتحدي البشري، وسقوط الحضارات وفلسفتها ودور الدين فيها. يضيف هذا الكتاب إلى بحوث فلسفة التاريخ، دراسة قيّمة أخرى، واجتهادا جدياً وجديداً، و"إن الأبحاث في ميدان فلسفة التاريخ لم تتوقف كما رأينا، ولن تتوقف نظراً لارتباطها بحاضر البشرية ومستقبلها، كما أنها ستظل دائماً مثاراً للجدل والخلاف ما دامت الحياة مسرحا للأحداث والوقائع ومرتعاً للمتغيرات". - تحميل كتاب : في فلسفة التاريخ

كتاب المجموع

تأليف : ابن سينا محمد سليم سالم (تحقيق) -- "لهذه المقالة أهمية تاريخية ظاهرة، فهي أولا جزء من التراث العربي ، وقبس من الثقافة اليونانية العربية التي بهرت الألباب في عصور ازدهار الحضارة الإسلامية. وهي أيضاً أول ما ألف ابن سينا في الخطابة، إذ تكوِّن قسما من ""كتاب المجموع"" أو ""الحكمة العروضية"" الذي كتبه ابن سينا وهو في الحادية والعشرين من عمره. فكل بحث يتجه صوب تحليل آراء ابن سينا ودراسة أفكاره وتطورها- وهو مبحث هام جداً- لا يمكن أن يغفل مثل هذا المقال الذي يعتبر على إيجازه مقدمة جيدة لدراسة الخطابة كما صنفها أرسطو وكما فسرها فلاسفة العرب. " - تحميل كتاب : كتاب المجموع

معجم الفلاسفة الامريكان

تأليف : علي عبود المحمداوي -- أخال أن وضع المشتغلين بالفلسفة في العالم العربـي اليوم أشبه شيء يكون بما كان عليه وضع المشتغلين بالفلسفة في العالم العربـي بالأمس. فلئن كان القدماء قد وجدوا أنفسهم أمام تقليدين في مزاولة الفلسفة: التقليد المشائي والتقليد الإشراقي، أو ما سماه ابن سينا، في رسالة السيرة، بالمشرقيين والمغربيين - مع تقدم العلم أن التقليد الأول كان تقليدا عقلانيا وأن التقليد الثاني كان تقليدا عرفانيا - فإن المحدثين يجدون أنفسهم اليوم أمام تقليدين في الفلسفة وأسلوبين في التفلسف: التقليد الأنلجوسكسوني والتقليد القاري. على أنه لئن كان أغلب الباحثين في الفلسفة بالأمس قد وجدوا أنفسهم أمام مجتمع ميت ذي معرفة متناهية ولغة ميتة - اليونانية - فإن الباحثين اليوم يجدون أنفسهم أمام فلسفة مجتمعات حية وأمام لغات حية (الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية...). وبحسب هذا الاعتبار، فإنه إذا ما تم تقويم وضع الفلسفة، في العالم العربـي اليوم، أمام الفلسفة الغربية، وُجِدَ وضعا شديد التعقيد، شديد الصعوبة... إذ يجد الباحث في الفلسفة من العالم العربـي اليوم نفسه مجبرا على أن "يلهث" وراء فكر تصدر عنه مئات الكتب الفلسفية القيمة في عشرات المجالات الفلسفية الجديدة... - تحميل كتاب : معجم الفلاسفة الامريكان

نقد التراث

تأليف : عبد الإله بلقزيز -- "«نقد التراث» هو الجزء الثالث من مشروع «العرب والحداثة»، الذي نشرنا منه جزأين حتى الآن... اهتمّ هذا الكتاب بقراءة عشرات المصادر ـ من الكتب والدراسات ـ التي أُ لِّفتْ خلال ما يزيد على مئة وعشرة أعوام في موضوع التراث والدراسات الإسلامية في نطاق الثقافة العربية; منذ كتاب فرح أنْطُون عن فلسفة ابن رشد حتى اليوم. إن نقد التراث، ومنه نقد العقل، جزء من فاعليات الحداثة، ومن تاريخها. ولعله قد يكون الأهمّ في فاعلياتها تلك، لأنه يُطْلِعنا على معدّل انفصالها عن منظومته، وإقامتها منظومَتها الخاصة. إنه المرآةُ التي ترى فيها الحداثةُ صورتَها: ملامحَ وقسمات. لذلك كان لا بدّ من وضع هذا الكتاب لمعرفة جبهةٍ أخرى من جبهاتِ عمل الحداثة في الفكر العربي. " - تحميل كتاب : نقد التراث