عرض 1–30 من أصل 61 نتيجة

10 دقائق مع الفلسفة

تأليف : باتريك كينغ سمر حجازي (ترجمة) -- كيف تُجيب إذا سألك أحدهم ما هي فلسفتك في الحياة؟ لماذا يجد بعض الأشخاص صعوبة في قراءة واستيعاب الفلسفة؟ هل تملك الكثير من التساؤلات وتبحث في العديد من المصادر دون جدوى؟ في هذا الكتاب: • مختصر شديد الدقة عن أهم الفلسفات العالمية، وأكثرها تأثيرًا في التاريخ. • 8 وسائل عملية ومنهجية لترويض عقولنا وتعديل أساليب حياتنا. • 3 قواعد أساسية للشعور بالرضا وقبول الحياة وأحكام القدر والخسارة. • افهم المعنى الحقيقي لاكتشاف الغاية من حياتنا. • مفاهيم مفصّلة عن فلسفة السعادة والتعاسة والأمل واليأس. • ما هي فلسفات التاوية، والكونفوشيوسية، والرواقية، والبوذية، وأغلب المصطلحات الفلسفية الشائعة؟ بعد قراءتك لهذا الكتاب ستصبح أكثر إلمامًا لمفاهيم الفلسفة وأشهر الاتجاهات الفكرية العالمية للفلاسفة والمفكرين. - تحميل كتاب : 10 دقائق مع الفلسفة

أفكار ما بعد الانهيار ومشوار الانتصار

تأليف : أحمد الأشقر -- كل منا لديه تجاربه وأفكاره التي حصل عليها من مدرسة الحياة،وعليه أن يصيغها، ولكن الفكرة الواحدة حتى تكتمل يجب أن تتكرر وتتأكد لديك، فلا توجد فكرة تأتي من مرة واحدة أو تجربة واحدة، فالفكرة الواحدة تُبنى على تجارب متعددة وأفراح وآلام ومكاسب وخسائر، ثم تأتي الفكرة في النهاية كي تكون قاعدة مؤكدة لك تبنى عليها آراؤك وحياتك القادمة بدون أخطاء، وعلى أُسس واضحة، ثم تحتفظ بها لنفسك، فالفكرة كنز مثني، ومعدن نفيس، حصلت عليها بعد تعب ومشقة، وعليك الاستفادة منها وتطبيقها على حياتك القادمة، أو عدمالاهتمام بها واستكمال حياتك في أخطائك وانهيارك، أو عليك تعليمها لأبنائك ولغيرك، كلقمان الحكيم وحكماء وفلاسفة العصور والأزمنة المختلفة حتى تكون الفكرة كالنجمة ساطعة ومضيئة للجميع تحمل اسمك وفلسفتك أبد الدهر، يتوارثها جيل بعد جيل. - تحميل كتاب : أفكار ما بعد الانهيار ومشوار الانتصار

إشكاليات الفكر المعاصر

تأليف : مجموعة من المؤلفين محمد سبيلا (ترجمة) -- تحت عنوان «إشكاليات الفكر المعاصر» ترجم الدكتور محمد سبيلا إلى العربية (مقالات) معظمها مستقاة من كتاب «التفلسف: تساؤلات معاصرة. مواد للتدريس» الصادر سنة 1984، وقد أدرج معها عدة مقالات ودراسات أخرى هي "الأيديولوجيا" لـ "بورديو" و"من أجل عقل منفتح" لـ "إدغار موران". بالإضافة إلى مقالة "الحداثة" لـ "جان بوديار" و"العلاميات" ...لـ "بيتر ليفي". مبعث هذه الترجمة النجاحات التي حققها كتّابها في مختلف مجالات المعرفة، وضرورة اطلاع أوساط القراء المهتمين على فكر الآخر والتعرف على تطوره الحضاري والفكري، أما العنصر الآخر الذي حفز الدكتور سبيلا على الترجمة فهو كما يورد في معرض تقديمه للكتاب: أن معظم الدراسات المدرجة فيه دراسات أرادها أصحابها أن تكون علمية أو على الأقل تسعى أن تكون كذلك. فهي دراسات تحليلية أكثر مما هي تعبير عن مواقف جاهزة، (...) وأن هذه الأبحاث وخاصة الفلسفية منها، تعكس المناخ التساؤلي الذي ساد الفلسفة الفرنسية المعاصرة والذي أدى إلى فحص نقدي للمسلمات الكبرى للفلسفة الكلاسيكية ولفكر الأنوار، بل لفكر عصر النهضة الأوروبي، (...)" كما تم الحديث عن الهوية القومية والحضارية وحركة الترجمة في سياق عملية التفاعل الحضاري للتعرف على الفكر الغربي في جميع المجالات والميادين، وضرورة أن تحمل هذه العملية موقف نقدي يقظ ومزدوج تجاه الذات وتجاه الآخر. ومع هذا الهاجس المعرفي يمكن لموضوعات هذا الكتاب أن تكون بمثابة أداة بحثية للولوج في حقول الفكر المعاصر وإشكالياته ونظرياته تُسهل على المهتمين الرجوع إلى الأعمال الأصلية، والذي يبقى ضرورة في البحث العلمي. وبناءً على ما تقدم تم تقسيم موضوعات الكتاب إلى أربع ملفات: الملف الأول (سوسيولوجيات)، الملف الثاني (إبستمولوجيات)، الملف الثالث (لسانيات)، والملف الرابع (فلسفيات). - تحميل كتاب : إشكاليات الفكر المعاصر

الأفق البيوإتيقي -الجزء الأول-

تأليف : محمد جديدي -- هل حقيقة سنقف على أعتاب إنسانية جديدة؟ بحيث تتغير فيها مفاهيمنا عن الصحة والمرض، عن الشخص وكرامته، عن مضامين الأمومة والأبوة، عن الأسرة والزواج. وهل سيظل الطب في ظل هذا التطور الآلي مستجيبا لثوراته المتلاحقة؟ مستندا في الوقت نفسه لنتائج العلوم الحيوية وباعثا في نفوسنا القدرة على تخطّي المرض والشيخوخة ومسيّرا لمراحل عسيرة وهشّة في حياة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها، أو بمعنى آخر ولادة وموتا. تفرض البيوإتيقا نفسها اليوم كمحادثة اجتماعية إنسانية للبت في قضايا عصرنا وما تفرزه علوم الحياة والطب على الفرد والجماعة من إشكاليات أخلاقية لم تعرفها مجتمعاتنا العربية من قبل، وهي بمثابة رهانات يتوجب الخوض فيها ومجابهتها بوعي وبإرادة من دون تردد أو وجل، وبكثير من التبصر والفطنة. ربما ستتوارى نخب ذات نزعات أصولية أو محافظة خلف مبررات وقطعيات لم تعد محل إجماع. - تحميل كتاب : الأفق البيوإتيقي -الجزء الأول-

الإزاحة والإحتمال ؛ صفائح نقدية في الفلسفة الغربية

تأليف : محمد شوقي الزين -- النقد والتأويل يعبران عن خصوصية الفكر الألماني في طابعه الأنطولوجي- الجمالي- التاريخي (النقد عند كانط، فلسفة الجمال عند شبلنغ-أنطولوجيا التاريخ عند هيغل...) في مقابل الحفريات والتفكيك اللذان يدلان على الفكر الفرنسي في منحاه الابستمولوجي- المنهجي- النسبوي. هذه المناهج الحديثة المعاصرة لا تزال ثمرة جهود معرفية معمقة باعتبارها مواضيع للدراسة ...وإشكاليات للطرح النظري. ليس بين هذه المناهج تعارض ما دامت حفريات ميشال فوكو استفادت من النقد الكانطي ( امانويل كانط) لمجاوزة سباته الأنثروبولوجي واطاره الشمولي والضروري. إرتدت الحفريات الى صياغة إشكالية أو أشكلة تنصب على قضايا الواقع وحيثيات اللحظة الراهنة، بناءً على تاريخية الخطاب وعملية تشكيله للفكر واللغة والممارسة العملية في فترة معينة. تفكيك جاك دريدا هو أيضاً تأويل إشتقاقي يتجاوز جوّانية المعنى الى برانية المبنى ويعتبر الدلالة مجرد وميض متلألىء على سطح ما تدل عليه. فليس بين النقد/التأويل والحفريات/التفكيك من تعارض، كما أنه ليس بينهما تطابق، وإنما مجرد احتكاك منهجي وتقاطع استراتيجي. فهل بين النقد والتأويل إتصال أم إنفصال؟ ثم كيف استطاعت الحفريات أن تحتوي النقد لتتجاوز خطاب الكلية والشمول الذي يتكلم عبره، وأن يتبنّى التفكيك صرامة التأويل ليتجاوز امتلاءه المعنوي؟ الحديث عن هذه المناهج المعرفية، والذي هو محور هذا الكتاب، هو حديث عن وظيفة الفكر الغربي وبنيته. بنيته في التفكير والتعبير والتدبير، ووظيفته في النقد والمساءلة والمجاوزة. بنيته في حاضره ولحظته الراهنة، ووظيفته في فحص أصوله وجذوره. حفريات النسق الذي يتكلم "به" و "عبره" الآن وجنيالوجيا النسيج المفهومي الذي شكله لحظة انفتاحه على الوجود (فجر اللوغوس: الفعل، وأفول الحيتوس: الأسطورة) ووظفه بأساليب مختلفة وقت مغادرته للحقل الميتافيزيقي. سوف يلحظ القارىء، ومن خلال هذه القراءة النقدية، بأن هذه الصفائح النقدية تختلف في اختيار الآليات النظرية والحوافز العملية، ولكنها تتفق حول ضرورة عاجلة: السؤال، المساءلة، الفحص، القراءة،الخ... هذه الدوافع النقدية تميز المناهج أو القراءات في مختلف مذاهبها ومشاربها.وظيفة النص هي على غرار الجهاز النفسي عند فرويد: الأنا يتأرجح بين الاسترسال الذاتي للهو (الرغبة) وبين الامتناع الجماعي للأنا الأعلى (الرهبة). فالأنا الأعلى يملي قواعده القسرية وأخلاقياته الجبرية على الأنا، ولكن للأنا مسالك يفر منها نحو عوالمه المبهمة، في الوقن نفسه رغائبية وغرائبية. للنص وجهتين: وجهة متعالية، فوقية، سياسية، أو لاهوتية، ينظم وفقها رؤيته في الوجود وسياسته في الحقيقة، ووجهة تحتية، جيولوجية، صفائحية ينسج بموجبها خيالاته الخلاقة أو مجازاته البراقة. الوجهة المتعالية هي وجوه البيان والبرهام ومعطيات التصور وإكراهات التراث والهوية، الوجهة المحايثة أو الضمنية هي وجوه المجاز والتأويل وتداعيات الأغوار والأغيار. بهذا المعنى ينطوي النص على حقيقتين متناحرتين تدفع إحداهما الأخرى بتغييبها أو استهجانها. ما فوق النص (أو ما فوق الأرض) هو في قضية النظام والقيمة والمعنى، وما تحت النص (أو ما تحت الأرض) هو في حقل المجاز والاستعارة والخيال والبلاغة. ما فوق النص يحكمه قانون التعالي والذات المفكرة والأعراف القسرية، ما تحت النص هو في سياق اللعبة والحيلة والحصافة. إذا كانت القراءة في الطرف الأعلى (فوق النص) تقوم على أحادية المعنى أو سيرورة التقدم أو تطابق الذات والموضوع، فإنها في الطرف الأدنى (تحت النص) تنفتح على شظايا الدلالات أو سانكرونية الأفعال أو الاختلاف الطفيف واللامتساوي بين الذات والموضوع. - تحميل كتاب : الإزاحة والإحتمال ؛ صفائح نقدية في الفلسفة الغربية

الاستشراق وما بعده : إدوارد سعيد من منظور النقد الماركسي

تأليف : إدوارد سعيد إعجاز أحمد ثائر ديب (ترجمة) -- إذا ما كان بعض النقاد الراديكاليين قد نسوا أمر الماركسية، فإن الماركسية، كما تتجلى في نقد إعجاز أحمد المُفْحِم، والشجاع، وغير الدارج، لم تنسَ أمرهم”. هذا ما كتبه تيري إيغلتون، الناقد الماركسي البريطاني الشهير، عن عمل إعجاز أحمد. وهو ما يتجلّى في هذا الكتاب بأشد ما يكون الوضوح من خلال نقده لإدوارد سعيد ذلك النقد الذي لا هوادة فيه، حيث يرى أن من غير الممكن التوفيق بين فهميهما للعالم، سواء العالم الراهن أو العالم كما كان في مراحل شتى من الألفي سنة الماضية. غير أنّ هذا النقد لا يُزحزح قيد أنملة تضامن إعجاز أ؛مد مع إدوارد سعيد الفلسطيني، الذي حاول أن يشرّف هذا الأصل، رغم كل المصاعب، وبأقصى ما يملك من الطاقة، دون أن يخضع لمهنة أو شهرة أو كسب شخصي، بل بمخاطرة شخصية مخيفة في الحقيقة. - تحميل كتاب : الاستشراق وما بعده : إدوارد سعيد من منظور النقد الماركسي

الإنسان هو الحب

تأليف : فايز فرح -- هو الحب والحب هو الإنسان، أحب الله الإنسان فخلقه على أحسن صورة، وأبدع فى خلقه. هناك إمكانات جسمية ونفسية وروحية لم يكتشفها الإنسان فى نفسه حتى الآن. الإنسان هو الحب لأنه مخلوق الحب ولأن الله العظيم هو كنز الحب وهو المحبة. - تحميل كتاب : الإنسان هو الحب

التأويل الفلسفي للممارسة السياسية – مقاربات في التحليل النفسي والماركسية وما بعد الحداثة

تأليف : مجموعة من الباحثين علي عبود المحمداوي (إشراف) -- مثّل الخطاب الفلسفيّ المعاصر حيال ما يحيطه من هموم ونضالات وانهيارات ونهضات تأويلاً للممارسة والتّطبيق السّياسيّ الذي رافق صورة الدّولة الغربيّة من الولع الامبرياليّ إلى النْكوص والحروب ومن ثم إلى الاتحادات الاقتصاديّة وانخفاض منسوب العقل الاستعماريّ حتى الخروج والانزواء الذي رافق بعض الدّول. فجاء بعض منه محاكيّاً للشّموليات وآخر لمقاومتها، وغيره مؤيداً لمركزيّة سوّغتْ الحروب، وخلافه من أكّد وقوفه بوجه كل الحركات الاستعماريّة، والأفكار التي انتجتْ منها: كالتفوق العنصريّ، والقوة الصّانعة للحق، والوصاية على التّنوع الثّقافيّ- الاجتماعيّ. كل ذلك كان يزامن تشكل رؤى فلسفيّة متغايرة بتغير الحدث، فالحدث صانع البنية، وإنْ كانتْ الأخيرة تستطيع أنْ تصنع احداثاً لاحقة. - تحميل كتاب : التأويل الفلسفي للممارسة السياسية - مقاربات في التحليل النفسي والماركسية وما بعد الحداثة

الثورة الذهنية

تأليف : منصور الجنادي حسام بدراوي (تقديم) -- منتصف القرن الماضي، قامت "الثورة الذهنية" The Cognitive Revolution بأوروبا، فلم تغير عقولا بشرية فحسب، بل أبدعت الذكاء الاصطناعي، ووحدت علوم العقل النفسية والعصبية واللغوية والفلسفية في علم واحد مثير وممتع، يمكّننا من فهم أنفسنا بأدوات العصر ولغة المستقبل. هذا العلم المسمى Cognitive Science أو علم الذهنيات، نتعرف عليه في هذا الكتاب بمقالات بسيطة سريعة، تمس هوية وحياة كل فرد منا وتثير فضوله وتفتح له أبوابا جديدة، مثل "هل سرق أحد هويتك؟"، "نيورولوجيا التواضع"، "العرب على خريطة العالم للقيم"، و"ثقافة الألوان والعطور". أفراد كنا أم شعوبا.. من لا يغير عقله، لن يستطيع تغيير أي شيء. - تحميل كتاب : الثورة الذهنية

الجسد المجتاز: مجازات الجسد في خطاب إخوان الصفا

تأليف : علي أحمد الديري -- كتاب الجسد المجتاز : مجازات الجسد في خطاب إخوان الصفا بقلم علي أحمد الديري يقوم مفهوم الجسد المجتاز على فكرة أن الإنسان لا يمكنه أن يفكر من دون الاستعانة بخبرات جسده الحسية ، فهو يعرف العالم من خلال جسده ويبني تصوراته لما في العالم من خلاله أيضاً . وهو قادر على أن يجعل من هذه المعرفة الجسدية الحسية خطاباً ، يعبر فيه عن ذاته ورؤيته . فالإنسان هو الكائن الوحيد القادر على أن يتجاوز بجسده ، لا أن يتجاوز جسده ، أي أن يعْبُر من خلال جسده عوالم مرئية وغير مرئية ، يصوغها في شكل خطابات تحكي تجاربه الوجودية . الجسد المجتاز هو استخدام جسد الإنسان ومقتضياته مجازاً لصياغة حقائق إلهية وكونية وفلسفية وصوفية . إن الدخول على خطاب الفلسفة من خلال المجاز ، يتيح لنا فهم الخطاب لا باعتباره منظومة أفكار مطلقة لا جسد لها ، بل يتيح لنا فهم الخطاب بوصفه أرضاً ثمارها متصلة بجذورها أو كجسد عظامه متصلة بلحمه ، بمعنى أن الدخول على الخطاب من خلال مجازاته ، يفتح لغته وكلماته ومادته المكون منها وأرضه المفهومية التي هي محيطه التداولي . تفتح رسائل إخوان الصفاء مفهومها ل(الفلسفة) بما هي معرفة بالعلل الأولى والوجود بمجازات التشبه بالإله والطاقة والفيض والقبول والنور والدائرة والجسد . يكون التفكير في علل الكون ووجوده ممكناً عبر هذه المجازات ، والإمكان يعني كتابة هذه المجازات لهذه المعرفة لتشكيل خطاب فلسفي - تحميل كتاب : الجسد المجتاز: مجازات الجسد في خطاب إخوان الصفا

السوبر تخلف

تأليف : حسن عجمي -- الشعب المتخلف هو الشعب الذي لا يُنتِج ما هو مفيد للبشرية وللعالم؛ أما الشعب السوبر مختلف فهو الشعب الذي يُطوِّر التخلف، وذلك من خلال تقديم الجهل على أنه علم. هذا ما ابتدأ به المفكر "حسن عجمي" كتابه حيث اعتبر أن "السوبر تخلف" متجسدة في أفعالنا ومشاعرنا التي حددت سلفاً؛ والطريق ...الوحيدة إلى الحداثة تكمن في قبولنا للعلم والمنطق وإبتعادنا من التكنولوجيا التي تستخدم عوضاً عن إنتاجنا لأي نوع من العلوم وبذلك مع زيادة العلوم ونقص التكنولوجيا ينقص التخلف. وعلى ضوء ذلك يتناول موضوع التخلف والحداثة وفلسفة الشعوب والعلوم في 68 مقالاً تضمنت معظم المواضيع الحياتية كالعنف والعلم والقمع والمجتمع والحرية والديمقراطية... - تحميل كتاب : السوبر تخلف

الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم

تأليف : جاك دريدا مصطفى العارف (ترجمة) عبد الرحيم نور الدين (ترجمة) -- صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتاب "الصَّفْح، ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم"، للفيلسوف الفرنسي الأشهر "جاك دريدا"، ومن ترجمة عن الفرنسية لـ مصطفى العارف، وعبد الرحيم نور الدين. ويناقش هذا الكتاب مفهوم الصَّفْح، من حيث أنه مفهوم استثنائي. فالجرائم التي ارتُكبت باسم الإنسان، وفي حقّه، تلك الفظائع والشناعات التي تتجاوز حدود الإنسانية وتطال المجال ما فوق الإنساني وتصل إلى حد الشّرّ الجذري والمطلق، لا يمكنها أن تستقيم والفكرة الساذجة عن الصَّفْح بما هو توافق سياسي أو قانوني أو تشريعي أو دِيني حتّى؛ إن هذه الفظائع تدخل في باب ما لا يقبل التكفير، وما لا يقبل جَبْر الضَّرَر، وما لا يمكن مَحوه، والعضال، وما لا رجعة فيه، وما لا يُنسى، وما لا يُلغى أو يُنقَض، إنها تتجاوز الحدّ النهائي والأخير... نص دريدا هذا، هو قراءة ومناقشة لأطروحات الفيلسوف الفرنسي فلاديمير جانكليفيتش الذي عالج مسألة الصفح عن مقترفي المحرقة النازية، في كتابيه «الصفح» (1967) و«ما لا يقبل التقادم» (1986)، إلا أن تناوله جاء متسما بالحدة المفرطة وبالإفراط المتزايد، الشيء الذي أفقد الصفح معناه. من الكتاب: ذلك أن الصَّفْح يستلزم ربّما، منذ البداية، كما لو تعلّق الأمر بفرضية، أن يدخل طرف ثالث إلى المشهد، ومع ذلك، يجب عليه أو قد يتوجّب عليه استبعاده. وفي الأحوال جميعها، وتبعاً حتّى للحسّ السليم، لا أحد يبدو أن له الحقّ في الصَّفْح مكان أحد آخر عن إهانة أو جريمة أو أذى مقترف. لا يتوجّب أبداً الصَّفْح باسم الضحية، وخصوصاً إذا كانت هذه الأخيرة غائبة جذرياً عن مشهد الصَّفْح، إذا كانت متوفية مثلاً. لا يمكن طلب الصَّفْح من أحياء، ومن ناجين، عن جرائم أصبح ضحاياها في عداد الموتى. ---------------- جاك دريدا: أبرز فلاسفة فرنسا المعاصرين وأكثرهم شهرة على الصعيد العالمي، وهو مؤسس النظرية «التفكيكية «التي تعتبر أهم حركة ما بعد بنيوية في النقد الأدبي. فضلاً عن كونها الحركة الأكثر إثارة للجدل أيضاً. ولد جاك دريدا في الجزائر عام 1930، وتوفي في فرنسا عام 2004. - تحميل كتاب : الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم

الطاعة المدنية والعصيان المدني – بين ويليام بيلي وهنري ثورو

تأليف : ويليام بيلي هنري ثورو حمدي مهران (ترجمة) -- لقد اختلف الفلاسفة بشكل كبير في موقفهم من مسألة الطاعة المدنية، فهناك من اعتبر أن الطاعة واجب لا تقوم للدولة قائمة من دونه، وهناك من لم يعتبرها كذلك، بل جعلها مسألة اختيارية؛ ومنهم مَن جعلها مُطلقة وغير خاضعة للمراجعة أو النقاش، وغيرهم رأوا أنها لا بُد أن تكون مشروطة بشروط واضحة ومتفق عليها مُسبقًا. وبين هؤلاء وأولئك مَن رأى طاعة الدولة من طاعة الإله، وعصيانها هو الطريق إلى جهنم وبئس المصير. ولعل كل من تناولوا موضوع العقد الاجتماعي، أو المواطنة، أو الدولة، أو الحرية..إلخ، مر- بشكل أو بآخر- على موضوع الطاعة المدنية؛ فالبحث المستفيض يكشف دومًا عن أهمية تناول هذا الموضوع عند مناقشة معظم مسائل الفكر السياسي. سنحاول في هذا العمل أن نبحث في هذا الموضوع عبر إلقاء الضوء على موقف كل من الفيلسوف الإنجليزي ويليام بيلي (1743- 1805م)، والفيلسوف الأمريكي هنري ثورو (1817- 1862م)؛ فقد قدَّم كل منهما موقفا يبدو مناقضًا للآخر بشكل صريح، ففي الوقت الذي كتب فيه بيلي عن "واجب الطاعة المدنية"، كتب ثورو عن "واجب العصيان المدني"، وكأن القاعدة عند أحدهما هي الاستثناء عند الآخر! ولعل طرحًا كهذا يبدو مُربكا بشكل كبير، حيث من المتعذر أن يلتزم الإنسان بواجب الطاعة وواجب العصيان في آن واحد! كما أن التمسك بأحدهما دون الآخر يبدو تصرفا غير صحيح بشكل كبير، وهو ما يثير تساؤلات وشكوك حول وجاهة الأفكار التي يقدمها كلا الفيلسوفين في هذه المسألة. بالطبع لا يمثل هذا العمل إحاطة كاملة بموضوع الطاعة المدنية والعصيان المدني، بل هو بالأحرى محاولة لإلقاء الضوء على موقف فيلسوفين يرى كل واحد منهما الموضوع نفسه من زاوية مختلفة، بما يُصاحب ذلك من طرح تساؤلات جديدة تتماشى ومنظور كل منهما، وتدفعنا لتوسيع نطاق نظرتنا لمسألة الطاعة والعصيان، وأثر ذلك في النهاية على الفرد والمجتمع ككُل. ألحقت بهذا العمل أيضًا ترجمتي لما كتبه ويليام بيلي حول موضوع الطاعة المدنية في كتابه الشهير "مبادئ الفلسفة الأخلاقية والسياسية" (1785م)، وما كتبه هنري ثورو في مقالته الشهيرة "حول واجب العصيان المدني" (1849م)، حيث لم أجد ترجمة عربية لأيٍّ منهما عند بحثي في هذا الموضوع. وأتمنى أن أكون بذلك قد أنرت مصباحًا على طريق الوصول إلى رؤية كاملة لمسألة الطاعة المدنية والعصيان المدني بالنسبة للقارئ العربي. - تحميل كتاب : الطاعة المدنية والعصيان المدني - بين ويليام بيلي وهنري ثورو

الطريق إلى الفلسفة ؛ دراسات في مشروع ميرلو – بونتي الفلسفي

تأليف : الحسين الزاوي - محمد بن سباع - مخلوف سعيد أحمد -- تضافرت جهود ثمانية من الباحثين الجزائرين المعروفين بأعمالهم الجادة، لإضاءة جوانب هامة من فلسفة ميرلو - بونتي الذي "لامس بمشروعه الفلسفي الطموح، كل مجالات الفلسفة وقضاياها، فقد اهتم باللغة وجعلها موضوعاً لتحليلاته، واهتم بالفنون فجعل إبداعات الفنانيين تعبّر على كل ما كان يعتمل في أحشائهم، واهتم بالسياسة والأخلاق فتفاعل ...مع هموم وصراعات عصره"، والذي "انصرف إلى النضال، بعيداً عن الدعاية والتوجيه، ببسط مجموعة أفكار ومفاهيم ذات جمالية خاصة تنتهك الحدود الفاصلة بين ميادين الحياة المختلفة". يقدّم هذا الكتاب مجهود هؤلاء الباحثين، في ثمانية فصول، يتناول كل منها زاويته الخاصة في رؤية وتحليل أفكار هذه الفيلسوف الكبير. يبدأ الحسين الزاوي، هذه "الإطلالات" الفلسفية، بدراسة عن أهمية اللغة والسميائيات في فلسفة ميرلو بونتي، وعن مجموعة المفاهيم المنهجية التي "تدعم البناء النظري لكل مشروعه الفكري"، التي قسّمت إلى ثلاثة أقسام: اللسانيات والخطاب الفلسفي، وفلسفة اللغة وامتداداتها المعرفية، وعناصر سميائيات الدلالة في فلسفة ميرلو بونتي الذي "سعى إلى استثمار كل مجالات التواصل الإنساني المباشرة منها وغير المباشرة بما في ذلك التواصل الأدبي..". في مقالة "العلامة والتواصل اللغوي"، يكمل مخلوف سيد أحمد، البحث في طبيعة اللغة لدى الفيلسوف، والتي "لا يمكن فهمها وإدراك جوهرها فهماً واضحاً إلا من خلال الدور الذي يؤديانه في حياة الإنسان الفرد وحياة الجماعة اللغوية الواحدة"، وتبرز أهمية اللغة "في اعتبار أن الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع الفكاك من أسر جماعته." يبرز جمال مفرج في مقالته "فينومينولوجيا الفن" لدى الفيلسوف، بصفتها مبنية على "فن الرسم" وعلى فعل "العودة إلى اللون"، وعلى مفهوم "الجسد" الذي يوحدنا مباشرة مع الأشياء، فهو الوسيلة التي نمتلكها للوصول إلى قلب الأشياء، وذلك عن طريق تحول الجسد إلى عالم وتحول العالم إلى جسد". أما "فينومينولوجيا الموقف الإخلاقي" عنده، فتبحثها نورة بوحناش التي ترى أن ميرلو بونتي "لم يشرّع مذهباً أخلاقياً، وربما غلب عليه التوجه المعرفي، ثم أنه لم يكن يرى انفصالاً بين البعد المعرفي والآخر الأخلاقي.." يشرح محمد بن سباع، موضوع "الجسد والسلوك اللغوي"، لدى الفيلسوف الذي يقول "أن المعنى المتضمن في الكلمة يمكن أن يكون ذاته المعنى المتضمن في إيماءة الجسد وحركته.."، و"أن القدرة التي يمتلكها الجسد على أداء المعنى والتعبير هي ما يحدد مكانته في العالم، ويميزه من بين الأشياء.." يضع كمال بو منير "مكانة مفهوم الجسد لميرلو بونتي، في نظرية الاعتراف لأكسل هونيث"، التي تحاول أن تشق طريقاً جديداً لإقامة حياة اجتماعية وإنسانية مختلفة، بالاستعانة بالفلسفات ومنها فلسفة ميرلو بونتي "التي أسهمت في بلورة أهمية الجسد قصد استرجاع مكانته، والذي كان ضحية تحكم علاقات التشيؤ والاغتراب في مجتمعاتنا المعاصرة التي تحكمها العقلانية الأداتية". "الوجه الآخر لإشكالية العلاقة بين اللغة والفكر" تبرزه ثريا الأبقع، فقد "حاول ميرلو بونتي أن يجدد الفكر الوجودي" انطلاقاً من فلسفة تتمثل في "تحقيق الرجوع إلى عالم الحياة الأصلي والبدائي وفي "العودة إلى الأشياء ذاتها". أكّد ابن عمر سواريت بعد قراءته لكتاب "ظواهرية الإدراك" لميرلو بونتي، أن ما يريده هو "اكتشاف من يحرك ويدعم عمليات التفكير"، وأن "تحليل الجسد هو المؤسس لكل الحياة غير الواعية للشعور ووصف الإدراك بدون أحكام مسبقة.."كام ميرلو -بونتي صادب مشروع فلسفي واسه ملتحم بفلسفته الظاهراتية، وهو مشروع كان صاحبه يسعى إلى إحداث ثورة شاملة، لكن هادئة، من منطلق التزامه وانخراطه في مشاغل الفكر الفلسفي والسياسي. لكن التزامه كان يخالف التزام صديقه سارتر، الذي تغلغل عميقاً في الخطاب الفلسفي المعاصر، ذلك أن ميرلو -بونتي انصرف إلى النضال، بعيداً عن الدعاية والتوجيه، ببسط مجموعة أفكار ومفاهيم ذات جمالية خاصة تنتهك الحدود الفاصلة بين ميادين الحياة المختلفة. إنه يسرنا، إذا، أن نضع بين يدي القارئ العربي هذا الكتاب، إيماناً منا بالدور الرائد الذي لعبه ميرلو -بونتي في الفلسفة المعاصرة، حيث ما زالت أفكاره تحتل حتى يومنا مركز الصدارة في كل نقاش فلسفي رفيع. وأملنا أن نواصل هذه الدراسات بإصدار أبحاث أخرى عن أهم الفلاسفة المعاصرين. - تحميل كتاب : الطريق إلى الفلسفة ؛ دراسات في مشروع ميرلو - بونتي الفلسفي

الفضيلة عند أفلوطين

تأليف : عادل مقرود مليكة عتوتة -- منذ أن وُجد الإنسان على هذه المعمورة وهو يُحاول أن يكشف خباياها، وخبايا ذاته كذلك لأن فضول المعرفة يدفعه، وحب اكتشاف الحقيقة يُلح عليه، فكان يجتهد ويُثابر ويقتحم كل ما يراه مجهولاً، والفضيلة إحدى الموضوعات التي طالما كانت تحظى بالأولوية عنده، فيتناولها على أساس أنها موضوع مصيري لأنها تُسهل الحياة عنده فلا تستقيم دونها، فهي من تُثبت وجود الإنسان فيه وتُثبت ترفّعه على الملموس والحيواني وتُنظم حياته وعلاقته بمن حوله وعلاقته بنفسه كذلك، ثم علاقته بمصدر الخلق الذي يُؤمن به، فكانت كل الحضارات الإنسانية عبر التاريخ لا تمر مرور الكرام عليها بل تُثير الجدل والخلاف والنزاع حولها فتضاربت حولها الآراء، وحدث الانشقاق حول مضمونها وطُرق تناولها. وقد كان أفلوطين من بين من قاموا بذلك وهذا ليس غريبًا على من اتخذ المجال الروحاني ساحته ومن أخد الوجدان الإنساني إلى الأعلى، ورفض الجماد فيه، وأنزله إلى الأسفل، فقد أسس فلسفة الإنسان الإنساني الذي يتغلغل في نفسه، ويعرفها فيتنزه على ما يراه، لهذا كانت الفضيلة أسمى ما يهدف إليه ويحقق به هذه الغاية القصوى، ومن هنا يظهر لنا مدى أهمية الفضيلة عنده. - تحميل كتاب : الفضيلة عند أفلوطين

الفكر والحجر تأملات ذاتية في مدارات الهوية

تأليف : فهد توفيق الهندال -- "العتبات في أعمارنا عدة، نخرج في أولاها إلى عام حب وحنان، تكون طفولتنا فيه عذراً لجهلنا عن ما يدور من حولنا، وإن كنا نكتشف العالم شيئاً فشيئاً، وفي ثانيها، تسحبنا الأسئلة من ياقة فضولنا نسألة بكل براءة عن ما يحجب عنا من أسرار في هذا الكون، ومن ثم، تأتي مرحة ...البحث عن الجواب، بعدما اكتمل العقل نضوجاً وبات الوعي عنواناً مختلفاً عن بقية عناوين الآخرين. ولعل الكتابة، تمثل أولى خطوط الإنسان الباحث عن أجوبة بما يخطه قلمه من أسئلة، تكون في مهدها مشروع كاتب وكتاب. بعدما ننطلق من عالمنا الخاص العميق، نحو عالم يمتد فضاء رحباً لنا وللآخرين. نبحث فيه عن الآخر المختبئ فينا، علنا نصل للجمال الذي تعكسه مرآة ذاتنا، لا مرآة أجسادنا. وفي تأملاتنا الذاتية.. نطرح فيها أسئلة حول مدارات الهوية.. فهل نقود الطريق لنهاية الجسر.. أم يقودنا لنهاية أخرى؟.. - تحميل كتاب : الفكر والحجر تأملات ذاتية في مدارات الهوية

الفلسفة تدخل المدارس

تأليف : ماثيو ليبمان عائشة يكن حداد (ترجمة) -- هذا الكتاب هو دليل للمعلمين، يوضّح كيف يمكن استخدام التفكير الفلسفي في ‏تعليم الأطفال. وهو ينطلق من فرضيّة مفادها أنّ ما يُدرّس في المدارس يجب أن لا ‏يقتصر على المواد التخصّصية فحسب بل يجب أن يشمل طرق التفكير من خلال ‏هذه المواد. تتلخّص النقطة الرئيسية في ضرورة تحويل الفصول الدراسية ...إلى مجتمع ‏للتساؤل، حيث يمكن البدء في ذلك مع الأطفال في المرحلة الابتدائية، استناداً إلى ‏المنهج الذي طوّره ماثيو ليبمان في "معهد النهوض بفلسفة الأطفال"، الذي كان ‏يرأسه، ويصف هذا الكتاب المنهج ويشرح كيفية استخدامه.‏ يركّز الجزء الأول على الحاجة إلى الإصلاح التربوي وأهمية التساؤل الفلسفي ‏في تطوير مناهج جديدة. يناقش الجزء الثاني المناهج وطرق التدريس، بما في ذلك ‏سلوك المعلم الذي يؤدّي إلى مساعدة الأطفال. يتناول الجزء الثالث تنمية مهارات ‏التفكير المنطقي والحكم الأخلاقي، ويختتم بفصل عن أنواع الموضوعات الفلسفية ‏ذات الصلة بالتساؤل الأخلاقي للأطفال: الحق والعدل، والمثالي والصحيح، والإرادة ‏الحرة والتصميم، والتغيير والنمو، والحقيقة، والرعاية، والمعايير والقواعد، والتفكير ‏وتفكير المرء لنفسه. التعليم، بهذا المعنى، ليس عملية توزيع للمعلومات بل هو ‏عملية تساعد في النمو الكامل للفرد.‏ - تحميل كتاب : الفلسفة تدخل المدارس

الفلسفة ومفترق مابعد الحداثة

تأليف : كامل شياع -- يضم هذه الكتاب أهم المساهمات الفلسفية للمفكر والباحث العراقي كامل شياع. إذ سيجد القارئ وعبر فصوله الثلاثة دراسات وبحوثاً تقتفي أبرز الأفكار الفلسفية التي شغلت أوربا بأسئلة ظلت تبحث عن أجوبة شاملة وجامعة. يبحث الفصل الأول دور مدرسة فرانكفورت وموقعها وتأثيراتها وأهم أسمائها من خلال دراسة قدمت الى قسم الفلسفة في جامعة لوفان الكاثوليكية-بلجيكا مروراً بخلاصات لتاريخ الفلسفة وتشعب إهتماماتها والتوقف عند محدثيها، بين نقودهم وتبريراتهم، كيف ينظر الى أسئلتها الإشكالية المعاصرون وتتبع لأصل فكرة الليبرالية وما جاءت به من ضمانات للحرية الفردية وفي ظل السياق التعددي للأصول. فيما يبحث الفصل الثاني بعُقد التاريخ وإشتباكاتها مع أسئلة الحاضر. يقارب الكاتب ومن موقع الباحث عن جواب لسؤال طرحته مدينة فرانكفورت، كعاصمة ثقافية لأوربا ضمن مسابقة مفتوحة للمفكرين العرب، فحواه يدور حول إشكالية فلسفية قطباها الماضي مقابل المستقبل. نتابع أيضاً نقاشات مفتوحة مع فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية نهاية التاريخ والوقوف عند لحظة إنهيار النظم الإشتراكية في أوربا الشرقية، ومثله مواطنه المبشر بصدام الحضارات والمبشر بغلبة الأقوى. إلا ان ما تحمس له العالم الرأسمالي وفي فورة أنتصاره التاريخي يحيله الكاتب الإيطالي أنتونيو نيغري الى مرثية لعصرنا حسب كتابه المهم «الأمبراطورية » ووفق دراسة رصينة لأهم أفكارها يجتهد الباحث كامل شياع في عرضها. يخصص الفصل الثالث لأفكار مابعد الحداثة وعلاقتها مع الأيديولوجيات الكبرى. نقرأ الى أهم منظريها من الأمريكي فريدريك جيمسون والبريطاني تيري إيغلتون والكندي تشارلس تيلور والفرنسي هانس بيرتنس. ما المقصود بمفهوم مابعد حداثة؟ الى أين يقود؟ كيف تترسم حدود الهويات في ظل إستقطابات دينية ومصالح إقتصادية وفي مواسم هجرات لا سابق لها الى العالم الرأسمالي؟ قيمة فنون مابعد الحداثة الفنية وعلاقتها بالسوق؟ يوفر هذا الكتاب قراءات مفكر عراقي وبإجتهاد الباحث لأهم الأفكار الفلسفية وما دار حولها عبر أكثر من عقد ونيف. وعبر هذه القراءات نتلمس حجم الرصانة المعرفية وسعتها، ناهيك عن أسلوبيتها، في تتبع مسار سيرة فكرية لم تكتمل. ولئن بحث الكتاب في الفلسفة فهو جزء من مشروع طموح سيشكل «الفكر العربي والإسلامي بين قديمه وحديثه» و «كتابات في الرواية والشعر والفن» و «القضية العراقية» و «رسائل وأمكنة» أجزاءه الأخرى. - تحميل كتاب : الفلسفة ومفترق مابعد الحداثة

الفهّامة

تأليف : شهاب الخشاب -- في كتابه «الفهامة»، يُقدّم الكاتب شهاب الخشَّاب مقالات حول الفلسفة والظواهر الجماهيرية المرتبطة بها والثقافة الشعبية المتأثرة بها بطريقة تربطها بالحياة اليومية وتُبطل فكرة أن الفلسفة تضييع للوقت (ما تِتفلسِفش يا أخي..) أو مجرد عقيدة شخصية (فلسفتي في الحياة هي…)، وأنها عبارة عن نظريات مفارِقة تضُر بأكل العيش والأخلاق. فالكاتب يرى أن الفلاسفة غارقون في عالم النصوص، بعيدون عن الواقع اليومي، يستخدمون لغة معقدة ومصادر غامضة، وطموح «الفهَّامة» أن تُعيد شرحها وشرح أهميتها. - تحميل كتاب : الفهّامة

اللحظة

تأليف : سورن كيرككورد قحطان جاسم (ترجمة) -- كان اختياري للمقالات المترجمة في هذا الكتاب نابعاً من أهميّة القضيّة الّتي عالجها كيركگورد في زمنه والتي لا تزال تمتلك أهميتها، وأعني بها علاقة الدولة بالدين. كنت قد نشرت خمس مقالات فقط من تلك المقالات ونشرتها في كتاب صدر عام 2005، وقد لاقى الكتاب استجابة طيّبة من القرّاء والباحثين على السواء، ولهذا فقد رأيت ضرورة إنجاز ترجمة جميع المقالات الّتي صدرت في مجلته اللحظة، لتوفير الفرصة أمام القرّاء للاطلاع على نسق التطوّر الفكريّ لكيركگورد حتّى أواخر حياته.خصّص كيركگورد أعداد مجلّة "اللحظة"، الّتي كان يصدرها بنفسه ويكتب مقالاتها لوحده كلّيّا لنقد الكنيسة وتدخّل الدولة في الدين ووضع الرهبان ومكانتهم في المجتمع. وكان كيركگورد قد شرع قبل ذلك بتوجيه النقد إلى رئيس الأساقفة القديم ماينستر، وبدأ هذا النقد في البداية خفيّا وغير مباشر في كتابه "تمرين في المسيحيّة" الّذي صدر عام 1850، وقد عرض كيركگورد الكتاب، عند صدوره، على ماينستر، فعلّق عليه بعد قراءته، أنّ "نصفه موجّه ضدّه". تهدف محاولاتي في ترجمة نصوص كيركگورد، على الرّغم من كلّ الصعوبات الّتي يواجهها المترجم، إلى ترسيخ وعي نقديّ للتدّين الزائف المدّعي، وإلى تسهيل قراءة أفكار هذا الفيلسوف الإنسانيّ الّذي بقيت نصوصه ومؤلفاته لعقود بعيدة عن متناول القاريء العربيّ. كما يأمل المترجم أن تكون هذه الترجمات، الّتي سأسعى مستقبلا بإلحاقها بنصوص أخرى، معينا فكريّا ومصدرا معرفيّا للقارئ والباحث على السواء. وهذه الترجمة، باعتقادي، هي الأولى من نوعها الّتي تتمّ مباشرة عن اللغة الدانماركية الأم. فقد تُرجم بعض نصوص كيركگورد سابقا بصورة - تحميل كتاب : اللحظة

المتخيل والعقلانية دراسات في فلسفة باشلار

تأليف : سعيد بوخليط -- يشكل هذا الكتاب دراسات في فلسفة غاستون باشلار، وهي مقاربة، تعمل على تفكيك الأسس النظرية والمفهومية لمشروع باشلار النقدي من خلال متابعة الأعمال التي أنجزها، حيث أعاد باشلار النظر في مجموعة من المقولات، كما لفت النظر إلى أخرى. - تحميل كتاب : المتخيل والعقلانية دراسات في فلسفة باشلار

المراسلات

تأليف : باروخ سبينوزا باسل الزين (ترجمة) -- تكمن قيمة هذه المراسلات في تعميق مفاهيم سبينوزا، وتسليط الضّوء على بعض المفاهيم الملتبسة، والغامضة. بعبارة أوضح، لا تضطلع هذه المراسلات بمهمّة كشف النّقاب عن فلسفة سبينوزا، وعرض مضامينها، وتفسير مبانيها فحسب، بل تضطلع كذلك بمهمّة الوقوف على المفاهيم المستعصية، والأفكار الملتبسة، والمفاهيم الغامضة. وعليه، تُطالعنا في هذا الكتاب أسماءُ أعلامٍ لها باعٌ طويل في المجال المعرفيّ، والتدبّر الفلسفيّ، والشّأن العلميّ. الحقّ أنّ قيمة مراسلات سبينوزا تكمن في ردوده على الأسئلة، والتوضيحات، والمناقشات، والانتقادات التي وجّهها له مجايلوه من فلاسفة، وعلماء، ومفكّرين. لقد تبيّنوا مواضع الالتباس في فلسفته، ووقفوا على بعض متناقضاتها، وقارعوا الحجّة بالحجّة، والبرهان بالبرهان، إلى حدّ يُمكن القول معه إنّ المراسلات هذه تُشكّل إضاءات لا غنى عنها لسبينوزا أوّلًا، ولقارئه ثانيًا، ذلك بأنّ النقد البنّاء يُتيح للفيلسوف فرصة إعادة صياغة ما التبس، وتوضيح ما احتجب من فلسفته. - تحميل كتاب : المراسلات

المزامنات الثانية مشروع فكري عربي ؛ مكاشفات رؤيوية في نقد التناقضات العربية

تأليف : سيار الجميل -- بعد أن أصدر المفكر العربي الكبير سيّار الجميل "المزامنات الأولى: مشروع فكري عربي" (2016) والذي تناول فيه نقد الذهنية المركبة وإشكاليات التفكير وآليات التغيير؛ يُصدر في الـ (2017) "المزامنات الثانية: مشروع فكري عربي" ويقدم فيه مكاشفات رؤيوية في نقد التناقضات العربية.. وهي من ضمن مشروع إعادة الاستنارة الفكرية التي يدعو ...فيها المؤلف إلى التغيير الحقيقي ليس فقط لأنظمة الحكم السياسية والسلطات الحاكمة، بل لكل قوانين دولنا واتجاه سياساتنا وصولاً إلى تبديل توجهات مجتمعاتنا وشعوبنا مما تفكر فيه وانتهاءً بما ترنو إليه.. ومن هنا تأتي أهمية هذا "المشروع" الفكري العربي في المزامنات الثانية لسيّار الجميل. يقدم هذا "الكتاب" وظيفته من أجل التغيير وبناء المستقبل على أسس معرفية جديدة وركائز واقعية جادة ويتضمن (75) مزامنة ضمن عشرة فصول، يعالج الفصل الأول في مدخلات المشروع ضرورة تأسيس فلسفة فكرية تحررية عربية حقيقية، ثم يحلل الفصل الثاني اليوتوبيا التي تجتاج تفكير الناس في مجتمعاتنا وهي خليط من أمراض التاريخ وطفيليّات الجغرافية وقسوة المستبدين، ثم يركز الفصل الثالث على عقم التناقضات التي تتفاقم مخاطرها في مجتمعاتنا بين القول والفعل، وبين التفكير والممارسة..، وينتقل الفصل الرابع لرؤية أشتات مجتمعات كم هي بحاجة إلى الوعي بالأشياء والجرأة في الطرح والتماسك في الوطن الواحد والأخلاقيات في التعامل.. أما الفصل الخامس فيركّز على استلابات العصر وحالات الإخفاق التي منيت بها الأجيال الجديدة، ويكشف الفصل السادس عن رؤية معمقة في طبيعة المتغيرات الحرجة، ويتوقف المؤلف في الفصل السابع محللاً الثقافة الخاطئة التي يثوي فيها الناس مع غيبوبة المعرفة الجادة، كي ينتقل في الفصل الثامن إلى درس المتغيرات والتحولات من خلال طور انتقالي لا بدّ أن يأتي - يقول المؤلف – "وكنت أتوقع حدوثه عام 2009، ولكن تأخر مجيئه إلى نهاية 2010.."، وفي الفصل التاسع يحلل المؤلف مشروعية التغيير التاريخي ليصل في الفصل العاشر إلى وضع خارطة طريق للتغيير من خلال معالجة الذهنية الرؤيوية كي يتقبل المجتمع أساليب التغيير نحو المستقبل والكف في النظر إلى ماضوية الأشياء والمعاني.. هذا، وقد ختم المؤلف كتابه بخطاب كان قد ألقاه في منتدى المستقبل بمدينة بوردو الفرنسية نهاية العام 2005.. جسّد رؤيته لأحداث العام وتنبؤاته حتى العام 2009. ونقرأ فيه: "د. سيار الجميل: 2006 سيشهد أفول الأنظمة القومية العربية التقليدية، لصالح الإسلاميين وانكماش الليبراليين في عموم المنطقة حتى العام 2009". - تحميل كتاب : المزامنات الثانية مشروع فكري عربي ؛ مكاشفات رؤيوية في نقد التناقضات العربية

المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران

تأليف : حميد زناز -- يكمن إشكال الوضع البشري حسب مؤلف "مساويء أن يكون الإنسان قد ولد"، في استحالة العودة إلى الطمأنينة الأولى والغطس ثم الذوبان من جديد في نعيم ذلك اللاوجود العذب الذي كنا نتمتع فيه قبل أن نولد، قبل أن نتفردن. لقد رمي الإنسان في جسد وترك يتيماً أمام مصير مجهول، فما كان ...يمكن أن يكون إلا غريباً في هذا العالم الموحش. ينبع ضجر الإنسان وتذمره حيال الوجود من هذا الإحساس المطلق بالتيه، ومن ذات الإحساس نشأت الآلهة والديانات والفلسفات. ما الواقع سوى قمامة لدى سيوران، نسخة باهتة لممكن ما، أغنى وأسعد. لذلك، نعثر على حنين يسري في كل ما كتب. حنين إلى مطلق مستحيل المنال، حنين إلى ما قبل النشأة: "حينما عرفت بأنني ولدت، انتهى كل شيء بالنسبة لي"، يتحسر بمرارة. وهذه "المعرفة" هي مصدر تمرده وشكواه الدائمين. الموت الحقيقي للإنسان هو ولادته. أليست الولادة سقوطاً للروح في قبر الجسد؟ - تحميل كتاب : المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران

الهرمينوطيقا والفلسفة ؛ نحو مشروع عقل تأويلي

تأليف : عبد الغني بارة -- إن الفلسفة بوصفها إبداعاً للمفاهيم وحفزاً في أنظمة المعرفة وتأسيساً لإستراجية السؤال وسعياً لفهم الكائن في هذا الوجود، تبقى دائماً وأبداً، حواراً تساؤلياً بين الكائن والكينونة عبد وسيط اللغة، بما هي مسكن الكائن ووطنه في هذا الوجود. فهو، أي الكائن، يبقى كينونة لغوية مخلّقة وغير مخلّقة، وبما أن اللغة ...هي شكل من أشكال هذا الوجود، فإن الإنسان بها يتحول من كائنه الإنساني إلى كائنه الكلامي، الإبداعي، وكذلك الأشياء، فإنها داخل عالم اللغة، الوجود تتخلى عن معانيها الأولى التي كانت تحملها في عالم الأشياء لتتحول إلى كائنات لغوية لا تدل خارج هذا الوجود اللغوي، بل إنها لا تنفك وهي تبحث عن مدلولات نفسها أن تتحول إلى دوالٍ لا تحيلك إلا على غيرها في الصيرورة. وبدل أن ترتبط بالحقيقة أو تدلّ على معاني الأشياء تصبح رموزاً وعلامات في هذا العالم أو الوجود، الذي يتحول بدوره إلى وجود دلالي فسيح لا مكان فيه إلا المعرفة / اللغة التي تنتظر المؤول لبعيد إكتشاف ذاته والوجود معاً، أو قل يرحل عبرها إلى وطنه الأول، حيث زمن المعنى الأول؛ إذ لا فكاك لأي رحلة أو عملية عود من ملاحقة الأشياء في أوطانها / تاريخيتها / تراثها؛ لأن فعل التأويل ليس منهجاً متعالياً أو معطىً قبلياً جاهزاً يسلّط سيف أحكامه الوثوقية على كل معرفة، بل أن نظرته / تأويله / فهمه / هي، أولاً وقبل كل شيء، تأويل ذاته عبر مسارات تحوله في الوجود، ضمن سياق إنتظامه فكرة فمعرفة فهماً فتأويلاً، وما ذلك في المحصلة إلا صنع لتاريخيته لكائن تاريخي، وإعادة تشكيل للأشياء من حوله، في إطار علاقته / تفاعله / حواره معها عبر سلطان اللغة ذلك الوسيط médium بإمتياز. وعلى ذلك فإنه يتسنى للتأويل الولوج إلى قلب الثقافات لإعادة مراجعة مشاريعها الكبرى، وبدل أن يقتصر دوره على مجرد فهم الوجود / الأشياء / النصوص، يغدو تأويلاً للتأويل ونقداً للنقد وفهماً للفهم، متخذاً من اللغة دليله في مسعاه، والوسيط الذي به بعيد أشياء الماضي / التاريخ، التراث على أنها تاريخه الخاص كينونة لغوية تملك القدرة على الترحال، حيث الوجود الأول للمعرفة، ليس دخولاً أو ذهاباً إلى هذا التاريخ، التراث كما يصنع البعض، ظناً منهم بأن الماضي نرحل إليه ونعيش في زمنه، والحقيقة خلاف ذلك، فهو، أي الماضي، يتمنع ويرفض ذلك الصنيع، إنما هي ذواتنا عارفة / مفكرة / واعية / فدولة من يجعله بحياتنا، في وطن الكائن وزمن الكينونة من خلال دمج / صهر آفاقنا بآفاقه وآفاق منتجيه وتلقيه هناك. من هنا، فإنه ولمّا كان مرام هذه القراءة من الهرمبتوطيقا والفلسفة، الولوج إلى قلب المشاريع النقدية ومحاصرتها داخل أنساقها المعرفية، فإن الباحث توسل في رحلته هذه بالمقاربة الأركيولوجية / الجنيالوجية، بوصفها رؤية نقدية ومشروعاً طموحاً يغزو أبنية المعرفة وأنظمة الخطابات، قصد تعرية مركزيتها وتفضح سلطويتها وقهرها، فهي، أي المقاربة الحفرية، لا ترى إلى الخطاب كوثيقة، حيث يختفي ما هو عميق وجوهري فيه، بقدر ما تعنى بالخطاب في حدّ ذاته بوصفه نصباً أثرياً، ولا تسعى أيضاً، كما هو شأن التأويليات الكلاسيكية، إلى إكتشاف خطاب آخر يقف خلف الخطاب، كما ترفض أن تكون دراسة تبحث عن المعنى الحقيقي المزعوم خلف المعنى الظاهر. بمعنى آخر، ترفض ترويد ما قيل، فهي لا تسمع إلا صوتها، إنها كتابة ثانية، تضطلع، لا بترصد لخطة تشكل الخطاب أو لحظة اندثاره، وتناهيه، بل بإبراز خصوصية الخطاب، بوصفه خطاباً مختلفاً، وتفحّص القوانين التي يشتغل ضمنها، حتى يتأتي لها الوقوف على المختلف / المفارق في صيغ الخطاب ووجوهه المتعددة. إنها قراءة إبداعية للخطاب، بحثاً عن الممكن / المستحيل.ثمة من يخرج فعل التأويل من ضيق التقنية والإجرائية الموضوعية إلى فسحة الوجود الأول، وإلا فما قيمة أن يكون كل تأويل هو بحث عن معنى أول يتعذر حصوله. وليس أدل على ذلك من رحلة العقلانية، التي تنتهي دوماً عند منطلقها الأول: إذ لولا هذا العود/التأويل لما تأتي لها كسر طوق المنظومات المعروفية والأجهزة المفهومية التي أقامتها لنفسها، بل لولا هذا الصنيع لاستحالت خطاباً دوغمائياً مغلقاً أو شبجاً إيديولوجياً يطارد العقل النقدي/التأويلي ويتربص له كل حين، وبكيفي دليلاً العقل التأويلي على هذا الطابع العروبي للمعرفة وتفلتها من كل تأويل عبر فعالية اللغة. يغدو التأويل، إذاً، فلسفة تخترق حدود كل فكر/ معرفة/ ثقافة لا تتوق إلى بناء الصروح كما كان حال المشاريع الكبرى في الفلسفة الغربية، بدءاً من أفلاطون وصولاً إلى ماركس، أو ما كان عليه حال المذاهب والفرق الكلامية والفلسفة في الثقافة العربية الإسلامية. فالتأويل، بوصفه إعادة بناء/ اكتشافاً للأشياء، يعبر عن أفول عهد المشاريع/ الصروح، وبداية عهد المعاودة/ المراجعة/ التقويض/ التفاعل/ الاندماج/ الحوار. فلا يعزب عنا أن التأويل بهذه الرؤية، هو أصل المناهج كلها، ولا يسعه أن يبقى كذلك إلا إذا وسع أفق مجاله، فلا يقتصر عمله على ملاحقة جمالية/ شعرية النصوص في الفن فحسب، بل تكون العلوم الإنسانية والثقافة والوجود، بوصفها نصوصاً/ علامات منتهى ما يتطلع إليه، فيصدق مشروع الفكر المعاصر في تحول نظرية التأويل من تأويل النصوص إلى تأويل الثقافة، وذلك بإعادة قراءتها وتقويض أنظمختها المركزية، وتتبع تحولات المفاهيم والمقولات داخلها، واكتشاف الأنساق الخفية المنسية قهراً وتغييباً باعتبارها نصوصاً مواتاً تنتظر من يعيد بعثها أو ينفخ فيها الحياة والحركة، دون أن يكون ذلك كدعاة للقول بأننا اكتشفنا كنزاً أو أمسكنا الحقيقة، إنما هو بعث/ إعادة تأويل على مستوى الممارسة التأويلية كفعالية نقدية لا تقف عند حد أو تدعي الوصول. كما أن هذا الكشف يتيح لنا تعرية الخطابات الإيديولوجية داخل هذا المقهور/الهامش، وفضح مضمراتها وتبديد أوهامها. - تحميل كتاب : الهرمينوطيقا والفلسفة ؛ نحو مشروع عقل تأويلي

بشر وتروس

تأليف : إرنستو ساباتو محمد الفولي (ترجمة) -- يُحلل إرنستو ساباتو في «بشر وتروس» الأزمة التي تمر بها الثقافة الحديثة ويبحث عن جذور العدمية الوجودية التي سقطت الإنسانية فيها بسبب التقدم السريع واضطراب الغربة وغياب التضامن. في يومنا هذا، وبفضل البُعد الذي يوفره الزمن، يُمكن أن يُقرأ هذا الكتاب بهدوء، بعيدًا عن نزاعات عصره بعد أن نُوقش بتعصب من قبل مختلف الأطياف في 1951. يُسلم «بشر وتروس» بأن التقدمات العلمية والتقنية ساهمت في تحويل الإنسان إلى مجرد ترس داخل آلة عملاقة للإنتاج والاستهلاك، وبأن القلق الاقتصادي المبالغ فيه، وتصنيم التقنية واستغلال الإنسان من قبل الإنسان، كلها أمور ستقود من دون مناص نحو التحشيد وازدراء المشاعر وتعميم التعصب وخسارة الهوية والفوضى الثقافية، لكن يظهر كل من الفن والأدب واستعادة القيم كأهم ترياق وطوق نجاة لإنقاذ هذا المجتمع الذي يزداد فقدانه لهويته بمرور الوقت. - تحميل كتاب : بشر وتروس

بقايا اللوغوس

تأليف : علي عبود المحمداوي -- حَاوَلْتُ وَلاَزِلْتُ أُحَاوِلُ فَحْصَ كَيْفيَّةِ اخْتِرَاقِ نَسَقٍ صُلْبٍ وَصَلْدٍ، كَمَا كَانَ يَبْدُو، يَوْماً مَا، وَمَا الّذِي جَعَلَهُ يُمَزِّقُ عَنْ نَفْسِهِ كُلَّ حُجُبِ الغُرُورِ؛ بَعْدَ أنْ شَعَرَ بِأَزْمَتِهِ، أَوْ عَجْزهِ أَمَامَ صُعُودِ كُلِّ مَاحَاوَلَ قَمْعَهُ وَإِقَالَتَهُ؟! إنَّهَا مُحَاوَلَةُ تَمْحِيْصٍ وكَشْفٍ لِتَحَوُّلاَتِ العَقْلِ الغَرْبِيِّ، الّذِي انْبَجَسَ مِنْ دَاخِلِهِ، وَبَعْدَ كُلِّ امْتِيَازَاتِهِ الّتِي أَحَاطَ بِهَا نَفْسَهُ، مُقِيْلاً بِذَلِكَ كُلَّ مَا لاَيَرْتَقِي لِصَرَامَةِ الوَعْي الّذِي يَمْتَلِكُهُ، والعِلميّةِ الّتِي يَتَبَجَّحُ بِهَا. هَذِهِ المحَاوَلَةُ هِي جُزْءٌ مِنْ سِلْسِلَةِ دراساتٍ أَسْعَى لإنْجَازِهَا فِي خِضَمِّ مَشْرُوْعِ نَقْدِ المَنْظُوْمَتَيْنِ: الغَرْبِيّةِ وَالشَّرْقيِّةِ- العَرَبِيّةِ. وَالمحَاوَلَةُ الأُوْلَى، هُنَا، جَاءَتْ مُلِمَّةً لبِمَجْمَوْعَةِ دِرَاسَاتٍ فِي الْفَلْسَفَةِ الغَرْبِيِّةِ المعَاصِرةِ وَتَحْتَ عُنْوَانِ: "بَقَايَا اللوْغُوسِ"، وَالثَّانِيَةُ، الّتِي آمُلُ لَهَا أَنْ تُنْجَزَ قَرِيْباً، فِي نَقْدِ الذَّاتِ العَرَبِيَّةِ وَمَا حَاوَلَتْ صُنعَهُ مِنْ عَقْلٍ. وَ لاَ يَخْفَى عَلَى أَيِّ مُطَّلِعٍ، وَلَوْ بيُسْرٍ، عَلَى تَارِيْخِ الْفِكْرِ الْغَرْبِيِّ "الْفَلْسَفِيِّ" أَنْ يَكْشِفَ بِسُهُوْلَةٍ عِظَمَ التَّحَوُّلِ الْحَاصِلِ فِيْهِ، لَكِنَّنَا قَدْ نَقِفُ أَمَامَ أَسْبَابِهِ وَمَعْرِفَةِ أَدَوَاتِهِ. هَذَا الْكِتَابُ سَيَنْبُشُ أَرْشِيْفَاتِ التَّحَوُّلِ عِبْرَ دِرَاسَةِ نَمَاذِجَ أَسْهَمَتْ فِيْهِ، وَسُجِّلَتْ بِوَصْفِهَا أَدَاةً لِمُنْعَطَفَاتٍ كُبْرَى فِي تَارِيْخِهِ. وَلَعَلَّ أَمْرَ النَّقْدِ لِلذَّاتِ الَّذِي مَارَسَتْهُ الثَّقَافَةُ الْغَرْبِيَّةُ، عُمُوْماً، لَمْ يَكُنْ إلاّ اسْتِجَابَةً لِتَحَدِّي الضَّيَاعِ الّذِي تَمُرُّ فِيْهِ فِي لَحْظَةٍ تَارِيْخِيَّةٍ منْ سجلها، ذَلِكَ الضَّيَاعُ الّذِي يَخْلُقُ مَنْفَذَاً لِلْخُرُوْجِ مِنْ الدَّائِرةِ. - تحميل كتاب : بقايا اللوغوس

ثقافة المقاومة

تأليف : مجموعة من المؤلفين -- تغوص هذه الأبحاث في معنى «المقاومة» بأبعاده المتعدّدة: في الفكر، والثقافة، والهويّة، لتؤكّد وحدة المفهوم وتنوّع أساليبه، وتكامله مع الممارسة العمليّة سواء بالسلاح أم بالكلمة، ولتقارن ما تمرّ به الأمة العربية بتجارب غيرها من الأمم للإفادة منها، ولتعزيز فكرة المقاومة وفعلها، ولتأصيلها وتعميمها وتطويرها، وتوسيع قاعدتها شعبيّاً، وعلى مستوى النخب الثقافية والسياسية في الوطن العربي. - تحميل كتاب : ثقافة المقاومة

ثلاث دراسات حول الأخلاق والفضيلة

تأليف : برنارد ماندفيل عبد الرحيم يوسف (ترجمة) -- يضم هذا الكتاب ترجمة لثلاثة من المقالات الأساسية لبرنارد ماندفيل جمعتها طبعات مختلفة من كتابه خرافة النحل وهي : (بحث في أصل الفضيلة الأخلاقية) و(بحث في طبيعة المجتمع) و(مقال عن الخيرية والمدارس الخيرية). وتمثل المقالات الثلاثة الأعمدة الأساسية لأطروحات ماندفيل الفكرية التي تتسع لتشمل الأخلاق والمجتمع والاقتصاد ولا تهمل التاريخ والدين والعلم. تقدم المقالات صورة للمجتمع الإنجليزي في أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر، فترة الحداثة المبكرة والتنوير والثورة العلمية في التاريخ الأوروبي والتي ألقت بظلالها الكثيفة على العالم بأسره من وقتها وحتى الآن. وقد حصل مترجم الكتاب الأستاذ عبد الرحيم يوسف على جائزة الدولة المصرية التشجيعية لعام 2016فرع ترجمة الأعمال الفكرية عن ترجمته لهذا الكتاب - تحميل كتاب : ثلاث دراسات حول الأخلاق والفضيلة

جدل العقلانية في النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت

تأليف : كمال بومنير -- يتناول الباحث "كمال بومنير" في كتابه "جدل العقلانية في النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت" الفلسفة الماركوزية باعتبارها تحتل مكانة بارزة في الفكر النقدي لمدرسة فرانكفورت محاولاً إثبات موقف ماركوز من مسألة العقلانية التكنولوجية بأنه لا يتضمن أي تناقض داخلي في فكره، بل على العكس من ذلك، يمكن إثبات وجود وحدة ...فكرية منسجمة. وبعين الناقد والباحث الفاحص وبمنهج تحليلي نقدي، يقدم لنا دراسة فلسفية متخصصة عن فكر ماركوز والجدل الذي أثير حوله. يعتبر أن هذه العقلانية التكنولوجية أخذت في الوقت الحالي صورة مغايرة عن تلك التي قامت عليها فلسفة الأنوار مثل مبدأ الحرية والتقدم والمعرفة، وشكلت المشروع الحضاري والثقافي الأوروبي وحررت الإنسان من الاستعباد والأساطير ولماذا اتجهت في العصر الراهن إلى مفهوم السيطرة (La Domination)، وبشكل أصبح يهدد الوجود الإنساني. ولكن لم يغيب عن ذهنه بأن الانتقادات التي وجهتها مدرسة فرانكفورت لمدرسة الأنوار ليست موجهة إلى القيم التي حملتها وبشرت بها هذه الفلسفة، وإنما هي موجهة أساساً إلى ذلك الانحراف الذي عرفه مشروع التنوير عن مساره الحقيقي. وقسمت الدراسة إلى خمسة فصول، جاء الفصل الأول بعنوان: مسألة العقلانية وأشكالها لدى مدرسة فرانكفورت، حيث تركز الاهتمام فيه على دراسة مفهوم العقلانية لدى كل من ماكس هوركايمر وتيودور أدورنو اللذان يمثلان الرعيل الأول للنظرية النقدية. أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان: العقلانية التكنولوجية ومنطق السيطرة، ويبحث فيه عن الأسباب التي جعلت المعرفة العلمية والتقنية التي وجهت للسيطرة على الطبيعة قد تم استخدامها للسيطرة على الإنسان مستعرضاً لآراء مجموعة من رواد الفكر مبتدئاً بفرنسيس بيكون... إلى موقف ماركس، وماكس فيبر وذلك لفهم موقف ماركوز من هذه المسألة. ثم الفصل الثالث بعنوان: آليات السيطرة في ظل العقلانية التكنولوجية، ويبحث فيها كيف أن ماركوز وظَّف المقولات الفرويدية للكشف عن الآليات السيكولوجية التي أنتجت مفهوم (القمع) وكيف أن القمع لحق بحياة الإنسان من الداخل أيضاً، أما الفصل الرابع فقد كان بعنوان: العقلانية التكنولوجية والتحرر حيث تركز الاهتمام على طرح ماركوز للإمكانيات التي تملكها العقلانية التكنولوجية في تحقيق التحرر الإنساني وأنه يجب أن تنبثق عقلانية جديدة تحقق حرية وسعادة الإنسان قائمة على العلم. هذا وتناول الفصل الخامس، الذي جاء بعنوان: رؤية نقدية لمسألة العقلانية التكنولوجية عند هربرت ماركوز، نقداً له في مفهومه للتكنولوجيا الحديثة، وأن هناك صعوبة في القول بإمكانية انبثاق مثل هكذا تكنولوجيا في ظل الشروط التاريخية الحالية. دراسة قيمة تتجلى بجهد واضح قدمه الباحث كمال بومنير تستحق القراءة والتمعن وتغني الفكر، وتدعو الإنسان إلى إعمال العقل ليكون في خدمة الإنسان بدل السيطرة عليه وإلغاءه، لأن الإنسان هو القيمة الأعلى وهو الغاية وهو الحقيقة التي لا تغيب فالإنسان باقٍ ما وجدت حياة على هذه الأرض. - تحميل كتاب : جدل العقلانية في النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت